مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 21 · ص 49 / 415
22px
عدد الكلمات: 310 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج21 ص49

23( باب )*(ذكر الحوادث بعد غزوة خيبر إلى غزوة موتة)

ابن البرصاء الليثي فأخذوه أسيرا ، فقال : إنما جئت لاسلم ، فقال له غالب : إنكنت صادقا فلن يضرك رباط ليلة ، وإن كنت كاذبا استوثقنا منك ، ووكل بهبعض أصحابه وقال له : إن نازعك فخذ رأسه ، وأمره بالقيام[1] إلى أن يعود ، ثمساروا حتى أتوا بطن الكديد فنزلوا بعد العصر ، وأرسل جندب الجهني رئية[2]لهم قال : فقصدت تلا هناك يطلعني على الحاضر فانبطحت عليه ، فخرج منهم رجلفرآني ومعه قوسه وسهمان[3] فرماني بأحدهما ، فوضعه في جنبي ، قال : فنزعتهولم أتحول[4] ثم رماني بالثاني فوضعه في رأس منكبي ، قال : فنزعته فلم أنحول[5]فقال : أما والله لقد خلطه سهماي ، ولو كان رئية لتحرك[6] قال : فأمهلناهم حتىراحت مواشيهم واحتلبوا وشننا عليهم العارة فقتلنا منهم ، واستقنا النعم ورجعناسراعا ، وإذا بصريخ القوم فجاءنا مالا قبل لنا به حتى إذا لم يكن بيننا إلا بطنالوادي بعث الله بسبيل لا يقدر أحد أن يجوزه[7] فلقد رأيتهم ينظرون إلينا لا يقدرأحد أن يتقدم ، وقدمنا المدينة ، وكان شعار المسلمين : أمت أمت ، وكان عدتهمبضعة عشر رجلا.

وفيها بعث رسول الله صلى الله عليه وآله العلاء بن الحضرمي إلى البحرين ، وبها المنذر بنشاوي[8] وصالحه المنذر على أن على المجوس الجزية ، ولايؤكل ذبائحهم ، ولاينكح نساؤهم ، وقيل : إن إرساله كان سنة ست من الهجرة مع الرسل الذين أرسلهم

(4 و 5) في المصدر : ولم اتحرك.

[6] في المصدر : لقد خالطه سهماى ولو كان ربيئة لتحرك.

[7] في المصدر : الا بطن الوادى من قديد بعث الله عزو جل من حيث شاء سحابا ما رأينا قبلذلك مطرا مثله فجاء الوادى بما لا يقدر احد يجوزه. [8] في المصدر : ساوى.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : وامره بالمقام. ↩
  2. (2) في المصدر : وارسلوا جندب بن مكيث الجهنى ربيئة لهم ، أقول : الربيئة : الطليعةمن الجيش. ↩
  3. (3) في المصدر : فرآنى منبطحا فأخذ قوسه وسهمين فرمانى. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.