23( باب )*(ذكر الحوادث بعد غزوة خيبر إلى غزوة موتة)
المقوقس بمارية وأختها[1]. وبغلته دلدل ، وحماره يعفور[2].
وفيها كانت سرية بشير بن سعد والد النعمان بن بشير الانصاري إلى بنيمرة[3] في شعبان في ثلاثين رجلا اصيب أصحابه وارتث[4] في القتلى ، ثم رجعإلى المدينة.
وفيها كانت سرية غالب بن عبدالله الليثي إلى أرض بني مرة فأصاب مرداسابن بهل[5] حليفا لهم من جهينة قتله اسامة ، ورجل من الانصار ، قال اسامة : لما غشيناه قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، فلم ننزع عنه حتى قتلناه ، فلما قدمناعلى النبي صلى الله عليه وآله أخبرناه الخبر ، فقال : كيف نصنع بلا إله إلا الله؟.وفيها كانت سرية غالب بن عبدالله أيضا « في مائة وثلاثين راكبا إلى بني عبدبن تغلية[6] فأغار عليهم واستاق الغنم إلى المدينة[7].
وفيها كانت سرية بشيربن إلى نمر وصاب في شوال.
وفيها كانت عمرة القضاء ، وتزوج في سفره هذا بميمونة بنت الحارث[8].وفيها كانت غزوة ابن أبي العوجا السلمي إلى بني سليم[9] فلقوه وأصيبهو وأصحابه ، وقيل : بل نجا وأصيب أصحابه.
وقال في حوادث السنة الثامنة : وفيها توفيت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله.وفيها كانت سرية غالب بن عبدالله الليثي إلى بني الملوح[10] فلقيهم الحارث
- (1) في المصدر : بما رية ام ابراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله واختها سيرين. ↩
- (2) زاد في المصدر : وكسوة ، فأسلمت مارية واختها قبل قدومها على رسول الله صلى اللهعليه وآله فأخذ مارية لنفسه ، ووهب سيرين حسان بن ثابت الانصارى ، فهى ام ابنه عبدالرحمنفهو وابراهيم ابنا خالة. وفيها اتخذ صلى الله عليه وآله منبره الذى كان يخطب الناس عليه ، واتخذ درجتين ومقعدة ، وقيل : انه عمل سنة ثمان وهو الثبت. ↩
- (3) في المصدر : إلى بنى مرة بفدك. ↩
- (4) ارتث على المجهول : حمل من المعركة جريحا وبه رمق. ↩
- (5) في المصدر : مرداس بن نهيك. (6) في المصدر : ثعلبة. ↩
- (7) في المصدر : واستاق النعم والشاء وحدروها إلى المدينة. ↩
- (8) ذكر في المصدر مفصلا واختصره المصنف. ↩
- (9) زاد في المصدر : في ذى القعدة. (10) زاد في المصدر : في صفر. ↩