23( باب )*(ذكر الحوادث بعد غزوة خيبر إلى غزوة موتة)
على رسول الله (ص) ودنا منها قالت : أعوذ بالله منك ، فقال رسول الله (ص) : عذتبعظيم ، الحقي بأهلك.
وفيها اتخذ المنبر لرسول الله صلى الله عليه وآله وقيل : كان ذلك في سنة سبع ، والاولأصح ، وعن جابر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يخطب على جذع نخلة[1] فقالت امرأةمن الانصار كان لها غلام نجار : يا رسول الله إن لي غلاما نجارا ، أفلا آمره يتخذلك منبرا تخطب عليه ، قال : بلى ، قال : فاتخذ له منبرا ، فلما كان يوم الجمعةخطب على المنبر ، قال : فأن الجذع الذي كان يقوم عليه كأنين الصبي ، فقالالنبي صلى الله عليه وآله : « إن هذا بكى لما فقد من الذكر » واسم تلك الانصارية عائشة ، واسم غلامها النجار يا قوم الرومي[2]. وفي رواية أن رجلا سأل ذلك فأجابه إليهوفيها أنه صنع له ثلاث درجات ، وفيها أنه حن الجذع حتى تصدع وانشقفنزل رسول الله صلى الله عليه وآله يمسحه بيده حتى سكن ، ثم رجع إلى المنبر ، فلما هدمالمسجد وغير ذلك أخذ ذلك الجذع أبي بن كعب وكان عنده في تلك الدار حتىبلي وأكلته الارضة وعاد رفاتا[3].
بيان : في النهاية : قاد البعير واقتاده : جره خلفه ، ومنه حديث الصلاة : اقتادوارواحلهم وقال : الخدمة بالتحريك : الخلخال ، وقال : القدع : الكف والمنعومنه حديث زواجه بخديجة قال ورقة بن نوفل : محمد يخطب خديجة هو الفحل لايقدع أنفه ، يقال : قدعت الفحل وهو أن يكون غير كريم ، فإذا أراد ركوب الناقةالكريمة ضرب أنفه بالرمح أو غيره حتى يرتدع وينكف ، ويروى بالراء[4] أيأنه كفو كريم لا يرد.
3 ـ وقال ابن الاثير في حوادث السنة السابعة : وفيها قدم حاطب من عند