مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 21 · ص 47 / 415
22px
عدد الكلمات: 321 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج21 ص47

23( باب )*(ذكر الحوادث بعد غزوة خيبر إلى غزوة موتة)

على رسول الله (ص) ودنا منها قالت : أعوذ بالله منك ، فقال رسول الله (ص) : عذتبعظيم ، الحقي بأهلك.

وفيها اتخذ المنبر لرسول الله صلى الله عليه وآله وقيل : كان ذلك في سنة سبع ، والاولأصح ، وعن جابر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يخطب على جذع نخلة[1] فقالت امرأةمن الانصار كان لها غلام نجار : يا رسول الله إن لي غلاما نجارا ، أفلا آمره يتخذلك منبرا تخطب عليه ، قال : بلى ، قال : فاتخذ له منبرا ، فلما كان يوم الجمعةخطب على المنبر ، قال : فأن الجذع الذي كان يقوم عليه كأنين الصبي ، فقالالنبي صلى الله عليه وآله : « إن هذا بكى لما فقد من الذكر » واسم تلك الانصارية عائشة ، واسم غلامها النجار يا قوم الرومي[2]. وفي رواية أن رجلا سأل ذلك فأجابه إليهوفيها أنه صنع له ثلاث درجات ، وفيها أنه حن الجذع حتى تصدع وانشقفنزل رسول الله صلى الله عليه وآله يمسحه بيده حتى سكن ، ثم رجع إلى المنبر ، فلما هدمالمسجد وغير ذلك أخذ ذلك الجذع أبي بن كعب وكان عنده في تلك الدار حتىبلي وأكلته الارضة وعاد رفاتا[3].

بيان : في النهاية : قاد البعير واقتاده : جره خلفه ، ومنه حديث الصلاة : اقتادوارواحلهم وقال : الخدمة بالتحريك : الخلخال ، وقال : القدع : الكف والمنعومنه حديث زواجه بخديجة قال ورقة بن نوفل : محمد يخطب خديجة هو الفحل لايقدع أنفه ، يقال : قدعت الفحل وهو أن يكون غير كريم ، فإذا أراد ركوب الناقةالكريمة ضرب أنفه بالرمح أو غيره حتى يرتدع وينكف ، ويروى بالراء[4] أيأنه كفو كريم لا يرد.

3 ـ وقال ابن الاثير في حوادث السنة السابعة : وفيها قدم حاطب من عند

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : يخطب إلى جذع نخلة. ↩
  2. (2) في المصدر : باقوم الرومى ↩
  3. (3) المنتقى في مولد المصطفى : الباب الثامن فيما كان سنة ثمان من الهجرة. ↩
  4. (4) وهو الموجود في المتن والمصدر. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.