23( باب )*(ذكر الحوادث بعد غزوة خيبر إلى غزوة موتة)
إلى آخر ما مر من الابيات
وأقام بمكة ثلاثة أيام تزوج بها ميمونة بنت الحارث الهلالية ، ثم خرجفابتنى بها بسرف ، ورجع إلى المدينة فأقام بها حتى دخلت سنة ثمان[1].
بيان : المخرش : عصاء معوجة الرأس كالصولجان ، والشوحط : ضرب منشجر الجبال يتخذ منه القسي والمأموته : الشجة التي بلغت أم الرأس.
2 ـ أقول : قال الكازروني في حوادث سنة سبع : وفيها نام رسول الله صلى الله عليه وآلهعن صلاة الصبح حتى طلعت الشمس.
بالاسناد عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله حين قفل من غزوة خيبر سار حتىإذا أدركه الكرى عرس[2] وقال لبلال : اكلا لنا الليل ، فصلى بلال ما قدر لهونام رسول الله صلى الله عليه وآله فلما تقارب الفجر استند بلال إلى راحلته مواجه الفجر فعلبتبلالا عينه وهو مستند إلى راحلته ، فلم يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وآله ولا بلال ولا أحدمن الصحابة حتى ضربتهم الشمس ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله أولهم استيقاظا ، ففزعرسول الله صلى الله عليه وآله فقال : أي بلال : أخذ بنفسيي الذي أخذ بنفسك ، بأبيأنت يا رسول الله صلى الله عليه وآله قال : اقتادوا ، فاقتادوا رواحلهم شيئا ، ثم توضأ رسول اللهصلى الله عليه وآله وأمر بلالا فأقام الصلاة وصلى بهم الصبح ، فلما قضى الصلاة قال : من نسيصلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله قال : « أقم الصلاة لذكرى » [3].
أقول : قد مضى الكلام فيه في باب سهوه صلى الله عليه وآله.
ثم قال : وفيها طلعت الشمس بعد ما غربت لعلي عليه السلام على ما أورده الطحاويفي مشكل الحديث عن أسماء بنت عميس من[4] طريقين أن النبي صلى الله عليه وآله كان يوحى