22 ﴿باب﴾*(غزوة خيبر وفدك ، وقدوم جعفر بن أبى طالب عليهما السلام)
المآب : المرجع في الآخرة.
ومنه فيها مخاطبا لربيع بن أبي الحقيق :
والموت خير للفتى من الهرب(1)
ومنه فيها مخاطبا لجماهير أهل خيبر :
ومنه فيها مخاطبا لمرة بن مروان :
فاثبت لضرب من حسام كاللهب(5)
بيان : حين يدء قال الشارح : الدأو والدأي : الحكاية ، ولم أجده فيما عندنامن الكتب ، وفي القاموس رأيت الشئ كسعيت : ختلته ، ويحتمل أن يكون بالباءالموحدة من الابتداء.
ومنه فيها مخاطبا لمرحب :
تحث ركض الخيل في زفيرها(6)
ومنه فيها مجيبا لياسر الخيبري :
(1 و 2) الديوان : 25. (3) وكلكم خ ل.
(4) في المصدر : يدوى. أقول : دوى يدوى : سمع له دوى.
(5) الديوان : 25 و 26
(6) الديوان : 61. وهو خال عن المصرع الاخير.