22 ﴿باب﴾*(غزوة خيبر وفدك ، وقدوم جعفر بن أبى طالب عليهما السلام)
تصغير تعظيم ، والرجبة هو أن تعمد النخلة الكريمة ببناء من حجارة أو خشب إذاخيف عليها لطولها وكثرة حملها أن تقع وقد يكون ترجيبها بأن يجعل حولها شوكلئلا يرقى إليها ، ومن الترجيب : أن تعمد بخشبة ذات شعبتين ، وقيل : أراد بالترجيبالتعظيم ، كل ذلك ذكره في النهاية.
ومنه فيها :
إذا كف مثلي بالرؤس يلتعب[3]
بيان : وعصيان النؤب ، أي عدم إطاعة نوائب الدهر لي وغلبتها علي ، والمنشعب مصدر ميمي أو اسم مكان ، والانشعاب : التفرق ، وإذا للتعطيل أو ظرفليلقى.
ومنه فيها مخاطبا لياسر وغيره :
بيان : القمقام : السيد ، والعدد الكثير ، والكتيبة : الجيش.
ومنه فيها مخاطبا لعنتر وسائر عسكر خيبر :
بيان : استبسل : طرح نفسه في الحرب ويريد أن يقتل أو يقتل لا محالة و