22 ﴿باب﴾*(غزوة خيبر وفدك ، وقدوم جعفر بن أبى طالب عليهما السلام)
على رسول الله (ص) ، واصطفى رسول الله صلى الله عليه وآله صفية لنفسه ، فان كان لك حاجةفي زوجك فالحقي به ، قالت : أظنك والله صادقا ، قال : فوالله إني لصادق ، والامرعلى ما أخبرتك ، قال : ثم ذهب حتى أتى مجلس قريش[1] وهم يقولون إذامربهم : لا يصيبك إلا خير يا أبا الفضل ، قال : لم يصبني إلا خير بحمد الله ، لقد أخبرنيالحجاج أن خيبر فتح الله على رسوله ، وجرت سهام الله فيها ، واصطفى رسول اللهصلى الله عليه وآله صفية لنفسه ، وقد سألني أى أخفي عنه ثلاثا ، وإنما جاء ليأخذ ماله وماكان له من شئ ههنا ، ثم يذهب ، قال : فرد الله الكأبة التي بالمسلمين على المشركينوخرج من كان دخل بيته مكتئبا حتى أتوا العباس فأخبر هم الخبر فسر المسلمونورد الله ما كان من كأبة أو غيظ أو حزن على المشركين[2].
قوله : [3] فانقمع أي انكسر ، وعقر ، أي دهش من كراهة الخبر الذيسمعه ، وانشمر به أي خف به وأسرع به.
36 ـ من الديوان المنسوب إلى أميرالمؤمنين عليه السلام مما أنشده في غزاة خيبر :
بيان : الا لتظاء : الاشتعال والا لتهاب ، وقال الجوهري : الاسد الهموس : الخفي الوطئ ، و « قل » المضبوط في النسخ بالقاف ، ولعل الفاء أنسب من قولهم : فل الجيش : إذا هزمهم ، والعطبطب لم أجده في اللغة ، وفي الشرح : المهلك ، والزعيم : سيد القوم ورئيسهم ، والعذيق تصغير العذق بالفتح وهي النخلة ، وهو
- (1) في الصدر : مجالس قريش. ↩
- (2) المنتقى في مولد المصطفى : الباب السابع فيما كان سنة سبع من الهجرة. ↩
- (3) ذكر في الطبعة السابقة قبل ذلك لفظة ( بيان ) ولكن نسخة المصنف خالية عنها. ↩
- (4) الخميس : الجيش ، سمى به لان له خمسة اركان : مقدمة وقلب وميمنة وميسرة وساق. ↩
- (5) في المصدر : المرحب. راجع الديوان : 23 و 24. ↩