مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 21 · ص 30 / 415
22px
عدد الكلمات: 359 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج21 ص30

22 ﴿باب﴾*(غزوة خيبر وفدك ، وقدوم جعفر بن أبى طالب عليهما السلام)

31 ـ يج : روي أنه لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وآله من خيبر راجعا إلى المدينةقال جابر : وصرنا[1] على واد عظيم قد امتلا بالماء فقاسوا عمقه برمح فلم يبلغقعره ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وآله وقال : « اللهم أعطنا اليوم آية من آيات أنبيائك ورسلك » ثم الماء بقضيبه واستوى على راحلته ثم قال : سيروا خلفي باسمالله[2] » فمضت راحلته على وجه الماء فاتبعه[3] الناس على رواحلهم ودوابهم فلمتترطب[4] أخفافها ولا حوافرها[5].

32 ـ يج : روي أن النبي صلى الله عليه وآله لما صار[6] إلى خيبر كانوا قد جمعواحلفاءهم من العرب من غطفان أربعة آلاف فارس ، فلما نزل صلى الله عليه وآله بخيبر سمعتغطفان صائحا يصيح في تلك الليلة : يا معشر غطفان ، الحقوا حيكم ، فقد خولفتمإليهم ، وركبوا من ليلتهم ، وصاروا إلى حيهم من الغد ، فوجدوهم سالمين قالوا : فعلمنا أن ذلك من قبل الله ليظفر محمد بيهود خيبر ، فنزل صلى الله عليه وآله تحت شجرة ، فلماانتصف النهار نادى مناديه ، قالوا : فاجتمعنا إليه فإذا عنده رجل جالس فقال : عليكم هذا جاءني وأنا نائم وسل سيفي ، وقال : من يمنعك مني؟ قلت : الله يمنعنيمنك ، فصار كما ترون لا حراك به ، فقال : دعوه ولم يعاقبه ، ما فتح علي صلى الله عليه وآله حصن خيبر الاعلى بقيت لهم قلعة فيها جميع أموالهم ومأكولهم ، ولم يكن عليهاحرب بوجه[7] من الوجوه ، نزل رسول الله محاصرا لمن فيها ، فصار إليه يهوديمنهم فقال : يا محمد تؤمنني على نفسي وأهلي ومالي وولدي حتى أدلك على فتحالقلعة ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : أنت آمن ، فما دلالتك؟ قال : تأمر أن يحفر هذاالموضع فإنهم يصيرون إلى ماء أهل القلعة فيخرج ويبقون بلاماء[8] ويسلمونإليك القلعة طوعا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أو يحدث الله غير هذا وقد أمناك ، فلما

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : أشرفنا. ( 2) في المصدر : على اسم الله. ↩
  2. (3) واتبعه خ ل. وفي المصدر : فاتبعها. (4) فلم يترطب خ ل. ↩
  3. (5) الخرائج : 188. (6) سار خ ل. ↩
  4. (7) من وجه خ ل. (8) بغير ماء خ ل. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.