مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 21 · ص 285 / 415
22px
عدد الكلمات: 325 · ~2 دقائق القراءة
👁 13 📑 0
بحار الأنوار ج21 ص285

32باب*(المباهلة وما ظهر فيها من الدلائل والمعجزات)

وأما النيشابوري فقد ذكر في تفسيره الروايتين مثل مامر ، ثم قال بعد قوله :« ويطهر كم تطهيرا » وهذه الرواية كالمتفق على صحتها ، ثم ساق الكلام نحوامما ساقه الرازي في الاستدلال والجواب ، ثم قال : وأما فضل أصحاب الكساء فلاشك في دلالة الآية على ذلك ، ولهذا ضمهم إلى نفسه ، بل قد مهم في الذكر ، وفيهاأيضا دلالة على صحة نبوته صلى الله عليه وآله ، فانه لو لم يكن واثقا بصدقه لم يتجرأ علىتعريض أعزته وخويصته وأفلاذ كبده في معرض الابتهال ومظنة الاستيصال.

وقال البيضاوي : بعد تفسير الآية وإيراد خبر المباهلة : وهو دليل على نبوتهوفضل من أتى بهم من أهل بيته(1).

أقول : سيأتي تمام القول في الاستدلال بالآية والاخبار على إمامة أمير المؤمنينعليه السلام وسائر الاخبار المروية في هذا الباب في أبواب الآيات النازلة في شأنه عليه السلام.وقال السيوطى في الدر المنثور : أخرج البيهقي في الدلائل من طريق سلمةابن عبد يشوع عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله كتب إلى أهل نجران قبل أنينزل عليه طس سليمان : « بسم إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب ، من محمد رسول اللهإلى أسقف نجران وأهل نجران ، إن أسلمتم فإني أحمد إليكم الله إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب ، أما بعد فإني أدعوكم إلى عبادة الله من عبادة العباد ، وأدعوكمإلى ولاية الله من ولاية العباد ، فإن أبيتم فالجزية ، فإن أبيتم فقذ آذنتكم بحربوالسلام ». فلما قرأ الاسقف الكتاب قطع به وذعر ذعرا شديدا ، فبعث إلى رجلمن أهل نجران يقال له : شر حبيل بن وداعة ، فدفع إليه كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله فقرأهفقال له الا سقف : ما رأيك؟ فقال شر حبيل : قد علمت ما وعد الله إبراهيم في ذريةإسماعيل من النبوة ، فما يؤمن أن يكون هذا الرجل ، ليس لي في النبوة رأي ، لو كان أمر من أمور الدنيا أشرت عليك فيه وجهدت لك ، فبعث الاسقف إلى واحدبعد واحد من أهل نجران ، فكلهم قال مثل قول شرحبيل ، فاجتمع رأيهم على أن

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.