مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 21 · ص 281 / 415
22px
عدد الكلمات: 381 · ~3 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج21 ص281

32باب*(المباهلة وما ظهر فيها من الدلائل والمعجزات)

النصارى أن محمدا نبي مرسل ، ولقد جاء كم بالفصل من أمر صاحبكم ، والله ما باهلقوم نبيا قط فعاش كبيرهم ، ولا ثبت صغيرهم ، ولئن فعلتم لتهلكن ، فان أبيتمإلا إلف دينكم ، والاقامة على ما أنتم عليه فوادعوا الرجل وانصرفوا إلى بلادكمفأتوا رسول الله صلى الله عليه وآله وقد غدا محتضنا الحسين ، آخذا بيد الحسن ، وفاطمة تمشيخلفه ، وعلي خلفها وهو يقول : إذا أنا دعوت فأمنوا ، فقال أسقف نجران : يامعشر النصارى : إني لارى وجوها لوشاءالله أن يزيل جبلا من مكانه لازاله بها ، فلاتباهلوا فتهلكوا ، ولايبق[1] على وجه الارض نصراني إلى يوم القيامة فقالوا : ياأبا القاسم رأينا أن لا نباهلك ، وأن نقرك على دينك ، ونثبت على ديننا ، فقال : » فإن أبيتم[2] المباهلة فأسلموا يكن لكم ما للمسلمين وعليكم ما عليهم » فأبوا قال « فإني أنا جزكم » فقالوا : مالنا بحرب العرب طاقة ، ولكن نصالحك على أن لاتغزونا ولا تخيفنا ولا تردنا عن ديننا على أن نؤدي إليك كل عام ألفى حلة : ألففي صفر ، وألف في رجب ، وثلاثين درعا عادية من حديد ، فصالحهم على ذلك ، وقال : « والذي نفسي بيده إن الهلاك قد تدلى على أهل نجران ، ولو لا عنوا لمسخواقردة وخنازير ، ولا ضطرم عليهم الوادي نارا ، ولا ستأصل الله نجران وأهله حتىالطير على رؤس لما الشجر ، ولما حال الحول على النصارى كلهم حتى يهلكوا » وعن عايشة[3] أن رسول الله صلى الله عليه وآله خرج وعليه مرط مرحل[4] من شهر أسود ، فجاء الحسن فأدخله ، ثم جاء الحسين فأدخله ، ثم فاطمة ، ثم علي ثم قال : « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ».

فإن قلت : ما كان دعاؤه إلى المباهلة إلا ليتبين الكاذب منه ومن خصمه ، و

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : ولا يبقى. (2) في المصدر : فاذا ابيتم. ↩
  2. (3) اخرجه مسلم في صحيحه 7 : 130 باسناده عن ابى بكر ابى شبية ومحمد بن عبداللهبن نمير عن محمد بن بشر ، عن زكريا ، عن مصعب بن شيبة ، عن صفية بنت شيبة ، عن صفية بنت شيبة عن عائشة. ↩
  3. (4) في المصدر : مرجل بالجيم ، وفي صحيح مسلم والنهاية : مرحل بالحاء ، وفي الثانى : المرحل : الذى قد نقش فيه تصاوير الرحال. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.