31﴾باب*(نزول سورة براءة وبعث النبى صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام بها ليقرأها على الناس في الموسم بمكة)
فيه ، وكان بنبذ العهد قوة الاسلام ، وكمال الدين ، وصلاح أمر المسلمين ، وتمامفتح مكة واتساق أحوال الصلاح وأحب(1) الله أن يجعل ذلك في(2) يد منينوه باسمه ، ويعلي ذكره ، وينبه على فضله ، ويدل على علو قدره ، ويبينهبه عمن سواه ، وكان ذلك أمير المؤمنين عليه السلام ، ولم يكن لاحد من القوم فضليقارب الفضل الذي وصفناه ، ولا يشركه(3) فيه أحد منهم على مابيناه(4).أقول : سيأتى أكثر الاخبار المتعلقة بتلك القصة وبسط القول في الاستدلالبها على إمامته وفضله في أبواب الآيات النازلة في شأنه في باب مفرد ، فمن أرادالاطلاع عليها فليرجع إليه.
11 ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن ابن شمون ، عن الاصم ، عن مسمع ، عنأبي عبدالله عليه السلام قال : لما بعث رسول الله (ص) ببراءة مع علي عليه السلام بعث معهأناسا وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من استأسر من غير جراحة مثقلة فليس منا(5).