مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 21 · ص 273 / 415
22px
عدد الكلمات: 329 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج21 ص273

31﴾باب*(نزول سورة براءة وبعث النبى صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام بها ليقرأها على الناس في الموسم بمكة)

بيان : قوله عليه السلام : الحج الاكبر ، أي يوم الحج الاكبر ، يوم النحر ، ومبنى الاحتجاج على ما كان مسلما عندهم من أن أشهر السياحة تنتهي في العاشر منربيع الآخر.

4 ـ شى : عن داود بن سرحان ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كان الفتح فيسنة ثمان ، وبراءة في سنة تسع ، وحجة الوداع في سنة عشر[1].

5 ـ شى : عن حريز ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله بعث أبابكر مع براءة إلى الموسم ليقرأها على الناس ، فنزل جبرئيل فقال : لا يبلغ عنكإلا علي ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله عليا فأمره أن يركب ناقته العضباء ، وأمره أنيلحق أبابكر فيأخذ منه براءة ويقرأه على الناس بمكة ، فقال أبوبكر : أسخطة؟فقال : لا إلا أنه أنزل عليه أنه لا يبلغ إلا رجل منك ، فلما قدم علي عليه السلام مكةوكان يوم النحر بعد الظهر وهو يوم الحج الاكبر قام ثم قال : إني رسولرسول الله إليكم فقرأ عليهم : « براة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركينفسيحوا في الارض أربعة أشهر » عشرين من ذي الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيعالاول وعشر من شهر ربيع[2] الآخر ، وقال : لا يطوف بالبيت عريان ولاعريانة ولا مشرك ، ألا[3] ومن كان له عهد عند رسول الله فمدته إلى هذه الاربعةالاشهر.

وفي خبر محمد بن مسلم فقال : يا علي هل نزل في شئ منذ فارقت رسول اللهصلى الله عليه وآله؟ قال : لا ، ولكن أبى الله أن يبلغ عن محمد إلا رجل منه ، فوافى الموسم فبلغعن الله وعن رسوله بعرفة والمزدلفة ويوم النحر عند الجمار وفي أيام التشريقكلها ينادي : « براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين * فسيحوافي الارض أربعة أشهر » ولا يطوفن بالبيت عريان[4].

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) تفسير العياشى 2 : 72. (2) في المصدر : وعشرا من شهر ربيع الاخر. ↩
  2. (3) في المصدر : إلا من كان. (4) تفسير العياشى 2 ، 73 و 74. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.