مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 21 · ص 271 / 415
22px
عدد الكلمات: 346 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج21 ص271

31﴾باب*(نزول سورة براءة وبعث النبى صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام بها ليقرأها على الناس في الموسم بمكة)

عهدهم » أي من بعد أن عقدوه « وطعنوا في دينكم » أي عابوه وقدحوا فيه « فقاتلواأئمة الكفر » أي رؤساء الكفر والضلالة ، وخصهم لانهم يضلون أتباعهم ، قالالحسن ، أراد به جماعة الكفار ، وكل كافر إمام لنفسه في الكفر ولغيره في الدعاءإليه ، وقال ابن عباس وقتادة : أراد به رؤساء قريش مثل الحارث بن هشام ، وأبيسفيان بن حرب ، وعكرمة بن أبي جهل ، وسائر رؤساء قريش الذين نقضوا العهدوكان حذيفة يقول : لم يأت أهل هذه الآية بعد ، وقال مجاهد : هم أهل فارسوالروم ، وقرأ علي عليه السلام هذه الآية يوم البصرة ثم قال : أما والله لقد عهد إليرسول الله صلى الله عليه وآله وقال : يا علي لتقاتلن الفئة النا كثة ، والفئة الباغية ، والفئةالمارقة « إنهم لا ايمان لهم » قرأ ابن عامر « لا إيمان لهم » بكسر الهمزة ، ورواهابن عقدة بإسناده عن عزيز بن الوضاح الجعفي(1) ، عن جعفر بن محمد عليهما السلاموالباقون بفتحها ، فمن قرأ بالفتح فمعناه أنهم لا يحفظون العهد واليمين ، ومنقرأ بالكسر فمعناه لا تؤمنوهم بعد نكثهم العهد ، أو إنهم إذا آمنوا إنسانا لا يفون بهأو إنهم كفروا فلا إيمان لهم « لعلهم ينتهون » أي قاتلوهم لينتهوا عن الكفر « ألاتقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول » الالف للاستفهام ، والمرادبه التحضيض والايجاب ، ومعناه هلا تقاتلونهم وقد نقضوا عهودهم التى عقدوهاواختلف فيهم فقيل : هم اليهود الذين نقضوا العهد ، وخرجوا مع الاحزاب ، وهموا بإخراج الرسول صلى الله عليه وآله من المدينة ، كما أخرجه المشركون من مكةوقيل : هم مشركو قريش وأهل مكة. « وهم بدؤكم أول مرة » بنقض العهد ، أوبالقتال يوم بدر ، أو بقتال حلفاء النبي صلى الله عليه وآله من خزاعة « أتخشونهم » أن ينالكممن قتالهم مكروه « فالله أحق أن تخشوه » أي تخافوا عقابه في ترك أمره بقتالهم « إن كنتم مؤمنين » بعقابه وثوابه « قاتلوهم يعذ بهم الله بأيديكم » قتلا وأسراويخزهم « أي ويذلهم » ويشف صدور قوم مؤمنين « يعني بني خزاعة الذين بيتعليهم(2) بنوبكر و « يذهب غيظ قلوبهم » لكثرة مانالهم من الاذى من جهتهم

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.