مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 19 · ص 3 / 368
22px
عدد الكلمات: 269 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج19 ص3

5(باب) (دخوله الشعب وما جرى بعده إلى الهجرة ، وعرض نفسه على القبائل ، وبيعة الانصار ، وموت أبى طالب وخديجة رضى الله عنهما)

فلما سمعوا هذه القصيدة آيسوا منه ، وكان أبوالعاص بن الربيع ـ وهو ختنرسول الله ـ يأتي بالعير بالليل عليها البر والتمر إلى باب الشعب ، ثم يصيح بها فتدخلالشعب فيأكله بنو هاشم ، وقد قال رسول الله (ص) : « لقد صاهرنا أبوالعاص فأحمدناصهره ، لقد كان يعمد إلى العير ونحن في الحصار فيرسلها في الشعب ليلا » ولما أتىعلى رسول الله في الشعب أربع سنين بعث الله على صحيفتهم القاطعة دابة الارضفلحست جميع ما فيها من قطيعة وظلم ، [4] وتركت « باسمك اللهم[5] » ونزلجبرئيل على رسول الله (ص) فأخبره بذلك ، فأخبر رسول الله أبا طالب ، فقام أبوطالبولبس ثيابه ثم مشى حتى دخل المسجد على قريش وهم مجتمعون فيه ، فلما أبصروهقالوا : قد ضجر أبوطالب ، وجاء الآن ليسلم ابن أخيه ، فدنا منهم وسلم عليهم فقامواإليه وعظموه وقالوا : قد علمنا يا أبا طالب أنك أردت مواصلتنا ، والرجوع إلىجماعتنا ، وأن تسلم ابن أخيك إلينا ، قال : والله ما جئت لهذا ، ولكن ابن أخي أخبرنيولم يكذبني أن الله تعالى أخبره أنه بعث على صحيفتكم القاطعة دابة الارض فلحست

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) أى دافعت عنه. ↩
  2. (2) في نسخة : والكواكل. أقول : الذرى : أعلى الشئ ، أراد به الرؤوس ، والكواهل جمعالكاهل : أعلى الظهر مما يلى العنق. والكلاكل جمع الكلكل : الصدر أو ما بين الترقوتين. ↩
  3. (3) في النهاية : وما حل مصدق أى خصم يجادل ، وقيل : ساع ، من قولهم : محل بفلان : إذا سعى به إلى السلطان : ↩
  4. (4) في المصدر : من قطيعة رحم وظلم وجور ، وتركت اسم الله. ↩
  5. (5) في نسخة : باسم إله. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.