مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 18 · ص 481 / 611
22px
عدد الكلمات: 257 · ~2 دقائق القراءة
👁 23 📑 0
بحار الأنوار ج18 ص481

(باب 3)(اثبات المعراج ومعناه وكيفيته وصفته وما جرى فيه ووصف البراق)

قال : فأقبل علي رسول الله (ص) بصفحة وجهه المبارك ، شمت منه ضياء لامعا ساطعاكوميض [5] البرق ، فقال : يا جارود لقد تأخر بك وقومك الموعد [6] ـ وقد كنت وعدتهقبل عامي ذلك أن أفد إليه بقومي فلم آته وأتيته في عام الحديبية ـ فقلت : يا رسول اللهبنفسي أنت ما كان إبطائي عنك إلا أن جلة قومي أبطأوا عن إجابتي حتى ساقها الله إليكلما أرادها به من الخير لديك ، فأما من تأخر عنه فحظه فات منك ، فتلك أعظم حوبة [7]وأكبر عقوبة [8] ، فقال سلمان : وكيف عرفته با أخا عبدالقيس قبل إتيانه؟ فأقبلت علىرسول الله (ص) وهويتلالا ويشرق وجهه نورا وسرورا ، فقلت : يا رسول الله إن قساكان ينتظر زمانك ، ويتوكف إبانك [9] ، ويهتف باسمك واسم أبيك وامك وأسماء

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) يوم عصيب : شديد الحر. والوهال : الخوف والفزع. ↩
  2. (2) زاد في المصدر ومقتضب الاثر بيتا : ↩
  3. (3) في المصدر : ومقتضب الاثر هنا بيت : ↩
  4. (4) في المصدر : والمقضب : تتلالا. ↩
  5. (5) وميض البرق : لمعانه. ↩
  6. (6) في نسخة : الوعد. ↩
  7. (7) الحوبة الاثم. ↩
  8. (8) في المصدر بعد ذلك : ولو كانوا ممن رآك تخلفوا عنك ، وكان عنده رجل لا أعرفه ، قلت : ومن هو؟ قالوا : هو سلمان الفارسى ذو البرهان العظيم والشأن القديم ، فقال سلمان اه. أقول قدسقطت من الكنز هنا قطعة طويلة توجد في مقتضب الاثر ، راجعه أو راجع ج 15 : 243 و 245. ↩
  9. (9) أى ينتظر زمانك ويتفحص عنه. وإبان الشئ بالكسر : أوله وحينه. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.