مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 18 · ص 477 / 611
22px
عدد الكلمات: 303 · ~2 دقائق القراءة
👁 13 📑 0
بحار الأنوار ج18 ص477

(باب 3)(اثبات المعراج ومعناه وكيفيته وصفته وما جرى فيه ووصف البراق)

الاقصى فقط أو إلى السماء والحق أنه في اليقظة بالجسد إلى المسجد الاقصى بشهادة الكتاب ، وإجماع القرن الثاني ، ومن بعده إلى السماء بالاحاديث المشهورة ، والمنكر مبتدع ، ثم إلىالجنة والعرش ، أو إلى طرف العالم على اختلاف الآراء بخبر الواحد ، وقد اشتهر أنه نعتلقريش المسجد الاقصى على ما هو عليه ، وأخبرهم بحال عيرهم فكان على ما أخبر ، وبمارأى في السماء من العجائب ، وبما شاهد من أحوال الانبياء على ما هو مذكور في كتبالحديث.

لنا أنه أمر ممكن أخبر به الصادق ، ودليل الامكان تماثل الاجسام ، فيجوز الخرقعلى السماء كالارض ، وعروج الانسان ، وأما دليل عدم الامتناع فإنه لا يلزم من فرضوقوعه محال ، وأيضا لو كان دعوى النبي صلى الله عليه وآله المعراج في المنام أوبالروح لما أنكره الكفرة غاية الانكار ، ولم يرتد من أسلم ترددا منه في صدق النبيصلى الله عليه وآله.

تمسك المخالف بما روي عن عائشة أنها قالت : والله ما فقد جسد محمد رسول اللهصلى الله عليه وآله ، وعن معاوية أنها كانت رؤبا صالحة ، وأنت خبير بأنه على تقدير صحتهلا يصلح حجة في مقابلة ما ورد من الاحاديث وأقوال كبار الصحابة وإجماع القروناللاحقة انتهى.

أقول : لو أردت استيفاء الاخبار الواردة في هذا الباب لصار مجلدا كبيرا ، وإنمانورد ههنا بعض ما يتعلق بكيفية المعراج وحقيته ، وسائر الاخبار متفرقة في سائرالابواب.

1 ـ عد : اعتقادنا في الجنة والنار أنهما مخلوقتان ، وأن النبي صلى الله عليه وآله قد دخلالجنة ، ورأى النار حين عرج [1].

2 ـ أقول : روى في تفسير النعماني بإسناده الذي سيأتي في كتاب القرآن عنالصادق عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : وأما الرد على من أنكر المعراج فقوله تعالى « وهو بالافق الاعلى * ثم دنا فتدلى * فكان قاب قوسين أو أدنى * فأوحى إلى عبده

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) اعتقادات الصدوق : 100. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.