مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 18 · ص 468 / 611
22px
عدد الكلمات: 297 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج18 ص468

(باب 3)(اثبات المعراج ومعناه وكيفيته وصفته وما جرى فيه ووصف البراق)

الايات : الاسرى : « 17 » سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلىالمسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير 1.

الزخرف : « 43 » واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمانآلهة يعبدون « 45 ».

النجم : علمه شديد القوى * ذو مرة فاستوى * وهو بالافق الاعلى * ثم دنافتدلى * فكان قاب قوسين أو أدنى * فأوحى إلى عبده ما أوحى * ما كذب الفؤاد ما رأىأفتمارونه على ما يرى * ولقد رآه نزلة اخرى * عند سدرة المنتهى * عندها جنة المأوى *إذ يغشى السدرة ما يغشى * ما زاغ البصر وما طغى * لقد رأى من آيات ربه الكبرى 5 ـ 18

تفسير : قال الطبرسي ـ رحمه الله ـ : نزلت الآية في إسرائه صلى الله عليه وآله ، وكان ذلكبمكة : صلى المغرب في المسجد ثم اسري به في ليلته ، ثم رجع فصلى الصبح في المسجدالحرام ، فأما الموضع الذي اسري إليه أين كان؟ قيل : كان الاسراء إلى بيت المقدس ، وقد نطق به القرآن ، ولا يدفعه مسلم ، وما قاله : بعضهم : إن ذلك كان في النوم فظاهرالبطلان إذ لا معجز يكون فيه ولا برهان ، وقد وردت روايات كثيرة في قصة المعراج وعروج ، نبينا صلى الله عليه وآله إلى السماء ، ورواها كثير من الصحابة مثل ابن عباس ، وابن مسعودوأنس ، وجابر بن عبدالله ، وحذيفة ، وعائشة ، وام هانئ وغيرهم عن النبي صلى الله عليه وآله ، وزادبعضهم ، ونقص بعض ، وتنقسم جملتها إلى أربعة أوجه :

أحدهما : ما يقطع على صحته لتواتر الاخبار به وإحاطة العلم بصحته.

وثانيها : ما ورد في ذلك مما تجوزه العقول ولا تأباه الاصول ، فنحن نجوزه ، ثم

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.