(باب 1)(المبعث واظهار الدعوة وما لقى صلى الله عليه وآله من القوم وما جرى بينه وبينهم ، وجمل أحواله إلى دخول الشعب وفيه اسلام حمزة رضي الله عنه ، وأحوال كثير من أصحابه وأهل زمانه)
حمعسق « 42 » : فلذلك فادع واستقم كما امرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنتبما أنزل الله من كتاب وامرت لاعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكملا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير 15.
وقال تعالى : ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به مننشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم* صراط الله الذي له ما في السموات وما فيالارض ألا إلى الله تصير الامور 52 و 53.
الزخرف « 43 » : فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون * أو نرينك الذيوعدناهم فإنا عليهم مقتدرون * فاستمسك بالذي اوحي إليك إنك على صراط مستقيم *وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون 41 ـ 44.
الفتح « 48 » : إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا * لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا 8 و 9.