(باب 1)(المبعث واظهار الدعوة وما لقى صلى الله عليه وآله من القوم وما جرى بينه وبينهم ، وجمل أحواله إلى دخول الشعب وفيه اسلام حمزة رضي الله عنه ، وأحوال كثير من أصحابه وأهل زمانه)
وقال تعالى : لكل امة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الامر وادعإلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم 67.
الفرقان « 25 » : وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا * قال ما أسألكم عليه من أجرإلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا * وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمدهوكف به بذنوب عباده خبيرا 56 ـ 58.
الشعراء « 26 » : لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين * إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين 3 و 4.
وقال تعالى : وأنذر عشيرتك الاقربين 214.
فاطر « 35 » : إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور * إن أنت إلانذير * إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا 22 ـ 24.
يس « 36 » لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين 70.
المؤمن « 40 » : فاصبر إن وعد الله حق فإما نرينك بعض الذي نعدهم أونتوفينك فإلينا يرجعون 77.