(باب 1)(المبعث واظهار الدعوة وما لقى صلى الله عليه وآله من القوم وما جرى بينه وبينهم ، وجمل أحواله إلى دخول الشعب وفيه اسلام حمزة رضي الله عنه ، وأحوال كثير من أصحابه وأهل زمانه)
مريم « 19 » : أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لاوتين مالا وولدا * أطلع الغيبأم اتخذ عند الرحمن عهدا * كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا * ونرثهما يقول ويأتينا فردا 77 ـ 80.
وقال تعالى : فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا 97.
طه « 20 » : كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا*من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيمة وزرا 99 و 100.
الانبياء « 21 » : وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا * أهذا الذييذكر آلهتكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون 36.
الحج « 22 » : ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد*كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير 3 و 4.
وقال تعالى : قل يا أيها الناس إنما أنالكم نذيرمبين 49.