(باب 1)(المبعث واظهار الدعوة وما لقى صلى الله عليه وآله من القوم وما جرى بينه وبينهم ، وجمل أحواله إلى دخول الشعب وفيه اسلام حمزة رضي الله عنه ، وأحوال كثير من أصحابه وأهل زمانه)
فسوف يعلمون * ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون * فسبح بحمد ربك وكن منالساجدين * واعبد ربك حتى يأتيك اليقين 88 ـ 99.
النحل « 16 » : وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدىورحمة لقوم يؤمنون 64.
وقال تعالى : ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ وهدى ورحمة وبشرىللمسلمين 89.
وقال تعالى : ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هيأحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين 125.
الاسرى « 17 » : نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذهم نجوىإذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا * انظر كيف ضربوا لك الامثال فضلوافلا يستطيعون سبيلا 47 و 48.
الكهف « 18 » : واتل ما اوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجدمن دونه ملتحدا 27.