(باب 1)(المبعث واظهار الدعوة وما لقى صلى الله عليه وآله من القوم وما جرى بينه وبينهم ، وجمل أحواله إلى دخول الشعب وفيه اسلام حمزة رضي الله عنه ، وأحوال كثير من أصحابه وأهل زمانه)
وقال تعالى : قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان اللهوما أنا من المشركين 108.
الرعد « 13 » : إنما أنت منذر ولكل قوم هاد 7.
وقال تعالى : وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب 40.
الحجر « 15 » : لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهمواخفض جناحك للمؤمنين * وقل إني أنا النذير المبين ، كما أنزلنا على المقتسمين *الذين جعلوا القرآن عضين * فوربك لنسئلنهم أجمعين ، عما كانوا يعملون * فاصدع بماتؤمر وأعرض عن المشركين * إنا كفيناك المستهزئين الذين يجعلون مع الله إلها آخر