(باب 1)(المبعث واظهار الدعوة وما لقى صلى الله عليه وآله من القوم وما جرى بينه وبينهم ، وجمل أحواله إلى دخول الشعب وفيه اسلام حمزة رضي الله عنه ، وأحوال كثير من أصحابه وأهل زمانه)
الاعراف « 7 » : قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السمواتوالارض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن باللهوكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون 158.
وقال : خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين 199.
الانفال « 8 » ، وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارةمن السماء أو ائتنا بعذاب أليم * وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهميستغفرون * وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه إنأولياؤه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون * وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون 32 ـ 35.
التوبة « 9 » : هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كلهولوكره المشركون 33.
يونس « 10 » : وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم ثمالله شهيد على ما يفعلون 46.
يوسف « 12 » : نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين 3.