(باب 1)(المبعث واظهار الدعوة وما لقى صلى الله عليه وآله من القوم وما جرى بينه وبينهم ، وجمل أحواله إلى دخول الشعب وفيه اسلام حمزة رضي الله عنه ، وأحوال كثير من أصحابه وأهل زمانه)
وقال تعالى : اتبع ما اوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين*ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل * ولا تسبوا الذينيدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل امة عملهم ثم إلى ربهممرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون 106 ـ 108.
إلى قوله تعالى : وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحيبعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولوشاء ربك ما فعلوه فذرهم ومايفترون * ولتصغىإليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون 112 و 113.
إلى قوله تعالى : أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمنمثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون * وكذلك جعلنافي كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون 122 و 123.