(باب 1)(المبعث واظهار الدعوة وما لقى صلى الله عليه وآله من القوم وما جرى بينه وبينهم ، وجمل أحواله إلى دخول الشعب وفيه اسلام حمزة رضي الله عنه ، وأحوال كثير من أصحابه وأهل زمانه)
النساء « 4 » : ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا * من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فماأرسلناك عليهم حفيظا 79 و 80.
وقال تعالى : إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين ـ إلى قوله ـ : لكنالله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا 163 ـ 166.
المائدة « 5 » يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغترسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين 6وقال تعالى : ما على الرسول إلا البلاغ والله يعلم ما تبدون وما تكتمون 99.
الانعام « 6 » قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والارض وهو يطعم ولا يطعمقل إني امرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين 14. إلى آخر الآيات.
وقال تعالى : قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمينبآيات الله يجحدون 33.
وقال تعالى : قل لا أسألكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعالمين 90.