(باب 12)(آخر فيما أخبر بوقوعه بعده صلى الله عليه وآله)
بيان : في بعض النسخ المشركة بالشين ، ولعله من الشراك ، أي القلانس التيفيه خطوط وطرائق ، كما تلبسه البكتاشية ، أو من الشرك بمعنى الحبالة ، أى قلانس أهلالشيد ، فعلى الوجهين يناسب نسخة الرياء بالراء المهملة والياء المثناة التحتانية ، ويحتملأن يكون من الشرك بالكسر بمعنى الكفر ، أي قلانس الاعاجم وأهل الشرك فيناسبنسخة الزنا بالزاي المعجمة والنون ، وفى بعض النسخ بالتاء المثناة الفوقانية ، وقيل : إنهمنسوب إلى طائفة الترك ، وسيأتي مزيد شرح له في باب القلانس إن شاءالله تعالى.
6 ـ ثو : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبداللهعليه السلام قال : قال رسول الله صلى عليه وآله : سيأتي على امتي زمان تخبث فيه سرائرهم ، وتحسن فيه علانيتهم ، طمعا في الدنيا ، لا يريدن به ما عند الله عزوجل ، يكون أمرهم رياءلا يخالطه خوف ، يعمهم الله منه بعقاب فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجاب لهم (1).
7 ـ ثو : بهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله. سيأتي على امتي زمان لا يبقىمن القرآن إلا رسمه ، ولا من الاسلام إلا اسمه ، يسمون (2) به وهم أبعد الناس منه ، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى ، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء ، منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود (3).
8 ـ كا : أبوعلي الاشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن العباس بن عامر ،
ظهرت القلانس المتركة ظهر الزنا. ويوجد مثل ذلك بألفاظه في فروع الكافى 2 : 213باسناد الكلينى عن على بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلى عن السكونى ، وقال المصنف في شرحه علىذلك : يحتمل أن يكون المتركة مأخوذامن الترك الذى يطلق في لغة الاعاجم أى ما يكون فيه أعلاممحيطة ، كالمعروف عندنا بالبكتاشى ونحوه ، أو من الترك بالمعنى العربى ، أى يكون فيه زوائدمتروكة فوق الرأس وهو معروف عندنا بالشروانى ، وهى القلانس الطويلة العرضية التى يكسربعضهافوق الرأس وبعضها من جهة الوجه ، أو بمعنى التركية بهذا المعنى أيضا ، فانها منسوبةاليهم : أو من التركة بمعنى البيضة من الحديدة ، أى ما يشبهها من القلانس.