(باب 11)(معجزاته في اخباره صلى الله عليه وآله بالمغيبات ، وفيه كثير مما يتعلق بباب اعجاز القرآن)
وحديث الحسن بن علي عليهما السلام إنه سيصلح الله به فئتين.
وحديث فاطمة الزهراء عليها السلام وبكائها وضحكها عند وفاة النبي صلى الله عليه وآله.وحديث كلاب الحوأب.
وحديث عمار : تقتلك الفئة الباغية.
حذيفة قال : لو احدثكم بماسمعت من رسول الله لوجمتموني (1) ، قالوا : سبحانالله نحن نفعل؟ قال : لو احدثكم أن بعض امهاتكم تأتيكم في كتيبة : كثير عددها ، شديدبأسها ، تقاتلكم صدقتم؟ قالوا : سبحان الله ومن يصدق بهذا؟ قال : تأتيكم امكم الحميراءفي كتيبة يسوق بها أعلاجها من حيث تسوء وجوهكم.
ابن عباس : قال النبي صلى الله عليه وآله : أيتكن صاحبة الجمل الاديب ، يقتل حولها ـ قتلى كثيرة بعد أن كادت.
وقال صلى الله عليه وآله : أطولكن يدا أسرعكن لحوقا بي ، فكانت سودة أطولهن يدابالمعروف.
ابن عمر : عن النبي صلى الله عليه وآله : يكون في ثقيف كذاب ومبير ، فكان الكذاب المختار (2) والمبير الحجاج.
ومنه إخباره صلى الله عليه وآله باويس القرني.
حكى العقبي (3) أن أبا أيوب الانصاري رئي عند خليج قسطنطينية فسئل عنحاجته ، قال : أما دنياكم فلاحاجة لي فيها ، ولكن إن مت فقدموني ما استطعتم في بلادالعدو ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : يدفن عند سور القسطنطينية رجل صالح منأصحابي ، وقد رجوت أن أكونه ، ثم مات ، فكانوا يجاهدون والسرير يحمل ويقدم ، فأرسل قيصر في ذلك ، فقالوا : صاحب نبينا وقد سألنا أن ندفنه في بلادك ونحن منفذون