(باب 11)(معجزاته في اخباره صلى الله عليه وآله بالمغيبات ، وفيه كثير مما يتعلق بباب اعجاز القرآن)
جعل له وبرها ولبنها وولدها ، وهي المنحة والمنيحة.
وقال الجزري : في الحديث : أبدلكم الله بيوم السباسب يوم العيد ، يوم السباسب : عيد للنصاري (1) انتهى.
قوله : عقل الهجين ، أي دية غيرشريف النسب هل تساوي دية الشريف ، أو أنهلما كان عنده أنه لا يقتص الشريف للهجين سأله صلى الله عليه وآله عن قدر ديته ، فأجابه صلى الله عليه وآله بنفيما توهمه ، قوله : ما أحرت بالحاء المهملة المخففة ، أي رددت ، أو بالخاء المعجمة المشددة ، أي تركت وراء ظهرك ، والجنبذة بالضم : القبة : ولعله تصحيف الجبذة بمعنىالجذبة (2).
40 ـ قب : قال أبوسفيان في فراشه مع هند : العجب يرسل يتيم أبي طالب ولاارسل : فقص عليه النبي (ص) من غده ، فهم أبوسفيان بعقوبة هند لافشاء سره ، فأخبرهالنبي صلى الله عليه وآله بعزمه في عقوبتها ، فتحير أبوسفيان.
قتادة : قال ابي بن خلف الجمحي ـ وفي رواية غيره صفوان بن امية المخزومي ـ لعمير بن وهب الجمحي : علي نفقاتك ونفقات عيالك مادمت حيا إن سرت إلى المدينةوقتلت محمدا في نومه ، فنزل جبرئيل بقوله : « سواء منكم من أسر القول (3) » الآية ، فلمارآه رسول الله صلى الله عليه وآله قال : لم جئت؟ فقال : لفداء أسرى عندكم ، قال : وما بال السيف؟ قال : قبحها الله وهل أغنت من شئ؟ (4) قال : فماذا شرطت لصفوان بن امية في الحجر؟قال : وماذا شرطت؟ قال : تحملت له بقتلي على أن يقضي دينك ويعول عيالك ، واللهحائل بيني وبينك ، فأسلم الرجل ثم لحق بمكة وأسلم معه بشر ، وحلف صفوان أنلا يكلمه أبدا (5).