مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 18 · ص 263 / 611
22px
عدد الكلمات: 322 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج18 ص263

(باب 11)(معجزاته في اخباره صلى الله عليه وآله بالمغيبات ، وفيه كثير مما يتعلق بباب اعجاز القرآن)

وما أحرت وما أبصرت ـ يريد في المنام ـ فقال صلى الله عليه وآله : أما ما أحرت فسيفك الحسام ، وابنك الهمام ، وفرسك عصام ، ورأيت في المنام في غلس الظلام ، أن ابنك يريد الغزل ، فلقيهأبوثغل ، على سفح الجبل ، مع إحدى نساء بني ثغل [1] ، فقتله نجدة بن جبل ، ثم أخبرهبما يجري [2] وما يجب أن يعمل.

قال أبوشهم : مرت بي جارية بالمدينة فأخذت بكشحها [3] قال : وأصبح الرسول صلى الله عليه وآلهيبايع الناس ، قال : فأتيته فلم يبايعني ، فقال : صاحب الجنبذة [4] قلت : والله لا أعود ، قال : فبايعني.

وأمثلة ذلك كثيرة فصار مخبرات مقاله على ما أخبر به صلى الله عليه وآله [5].

بيان : قال في النهاية : فيه : فارس نطحة أو نطحتين ثم لا فارس بعدها أبدا ، معناهأن فارس تقاتل المسلمين مرة أو مرتين ، ثم يبطل ملكها ويزول ، فحذف الفعل لبيانالمعنى ، والقرون جمع قرن وهو أهل كل زمان ، وفي القاموس الهبهبة : السرعة ، وترقرقالسراب ، والزجر والانتباه ، والذبح ، والهبهبي : الحسن الخدمة ، والقصاب ، والسريعكالهبهب.

« فسوف يكون لزاما » ، بناء على كونه إشارة إلى قتلهم ببدر ، وكذا البطشة ، قوله : ولم يتسعوا في الجنوب ، أي لم يحصل لهم السعة في الملك في الجنوب والشمال ما حصلتلهم في المشرق والمغرب. قوله : بالظعينة ، أي المرأة المسافرة ، وقال الفيروز آبادي : الظعينة : الهودج فيه امرأة أم لا ، والمرأة مادامت في الهودج ، وقال الجوهري : خد الارض : شقها ، وفي القاموس : منحه كمنعه وضربه : أعطاه ، والاسم المنحة بالكسر ، ومنحه الناقة :

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : ثعل بالعين المهملة في الموضعين ، ولعله الصحيح ، قال ابن الاثير في اللباب1 : 195 : الثعلى بضم الثاء وفتح العين نسبة إلى ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ ، قبيل كبيرفيهم العدد منهم عدة بطون : بحتر وسلامان وغيرهما. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.