مقدمة الكتاب ومفتتح الأبواب
عاجلا غير رائث ، نافعا غير ضار ، تملا به الضرع ، وتنبت به الزرع ، وتحيي به الارضبعد موتها فما رد يده إلى نحره حتى أحدق السحاب بالمدينة كالاكليل ، وألقتالسماء بأرواقها وجاء أهل البطاح يصيحون (1) : يا رسول الله الغرق الغرق ، فقال رسول اللهصلى الله عليه وآله : « اللهم حوالينا ولا علينا » فانجاب السحاب عن السماء ، فضحكرسول الله (ص) وقال : لله در أبي طالب ، لو كان حيا لقرت عيناه ، من ينشدنا قوله؟ فقامعمر فقال : عسى أردت يا رسول الله :
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ليس هذا من قول أبي طالب هذا من قول حسان بن ثابت ،فقام علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : كأنك أردت يا رسول الله.