( باب 5 ) * ( ما ظهر من اعجازه صلى الله عليه وآله في الحيوانات بأنواعها واخبارها بحقيته. وفيه كلام الشاة المسمومة زائدا على ما مر في باب جوامع المعجزات )
عن أبي عبدالله عليه السلام قال : سمت اليهودية النبي (ص) في ذراع ، قال : وكان رسول اللهصلى الله عليه وآله يحب الذراع والكتف ، ويكره الورك لقربها من المبال ، قال : لما اوتيبالشواء أكل من الذراع وكان يحبها ، فأكل ما شاء الله ثم قال الذراع : يارسول الله إنيمسموم فتركه ، وما زال ينتفض [1] به سمه حتى مات صلى الله عليه وآله [2].
27 ـ يج : روي أن رجلا كان في غنمه يرعاها فأغفلها سويعة من نهاره ، فأخذالذئب منها شاة ، فجعل يتلهف ويتعجب ، فطرح الذئب الشاة ثم كلمه بكلام فصيح : أنتم أعجب ، هذا محمد يدعو إلى الحق ببطن مكة [3] ، وأنتم عنه لاهون ، فأبصر الرجلرشده فأقبل حتى أسلم ، وحدث القوم بقصته ، وأولاده يفتخرون على العرب بذلك ، فيقول أحدهم : أنا ابن [4] مكلم الذئب [5].
28 ـ يج : روي أنه صلى الله عليه وآله اتي بشاة مسمومة أهدتها له امرأة يهودية ومعهأصحابه ، فرفع يده ثم قال : ارفعوا أيديكم فإنها لتخبرني أنها مسمومة.
29 ـ قب ، يج : روي أن قوما من عبدالقيس أتوه بغنم لهم فسألوه أن يجعل لهمعلامة يعرفونها بها فغمز بإصبعه في اصول آذانها فابيضت ، فهي إلى اليوم معروفةالنسل [6].
30 ـ يج : روي أن النبي صلى الله عليه وآله كان في إصحابه إذ جاءه أعرابي معه ضب قدصاده وجعله في كمه ، قال : من هذا؟ قالوا : هذا النبي [7] ، قال : واللات والعزى ماأحد أبغض إلي منك ، ولولا أن تسميني قومي عجولا لعجلت عليك فقتلتك ، فقال : ، ما
- (1) ينتقض خ ل وهو الموجود في المصدر. ↩
- (2) بصائر الدرجات : 146. ↩
- (3) في المصدر : انتم اعجب منى ، هذا محمد يدعو إلى الحق وينطق بالصدق وهو بمكة. ↩
- (4) في المصدر وكان اولاده يفتخرون على العرب بذلك ، فيقولون : نحن بنو مكلم الذئب.(5) الخرائج : 183. ↩
- (6) مناقب آل ابى طالب 1 : 104. ↩
- (7) في المصدر : قال : ما هذا؟ قال النبى صلى الله عليه وآله : هذا ضب وفيه : ما اجد احداابغض إلى منك. ↩