مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 17 · ص 404 / 424
22px
عدد الكلمات: 355 · ~2 دقائق القراءة
👁 22 📑 0
بحار الأنوار ج17 ص404

( باب 5 ) * ( ما ظهر من اعجازه صلى الله عليه وآله في الحيوانات بأنواعها واخبارها بحقيته. وفيه كلام الشاة المسمومة زائدا على ما مر في باب جوامع المعجزات )

أعرابي لقد رأيت الملائكة [1] يكتبون مقالتك ، ألا ومن نزل به مثل ما نزل بك فليقلمثل مقالتك ، وليكثر الصلاة علي [2].

يج : مرسلا مثله [3].

21 ـ ص : الصدوق ، عن عبدالله بن حامد ، عن أحمد بن حمدان ، عن عمرو بن محمد ، عن محمد بن مؤيد ، عن عبدالله بن محمد بن عقبة ، عن أبي حذيفة ، عن عبدالله بن حبيب الهذليعن أبي عبدالرحمن السلمي ، عن أبي منصور قال : لما فتح الله على نبيه خيبر أصابه حمارأسود ، فكلم النبي الحمار فكلمه ، وقال : أخرج الله من نسل جدي ستين حمارا لم يركبهاإلا نبي ، ولم يبق من نسل جدي غيري ، ولا من الانبياء غيرك ، وقد كنت أتوقعك ، كنت قبلك ليهودي أعثر به عمدا ، فكان يضرب بطني ، ويضرب ظهري ، فقال النبي (ص)سميتك يعفور ، ثم قال : تشتهي الاناث يايعفور؟ قال : لا ، وكلما قيل : أجب رسولالله (ص) خرج إليه ، فلما قبض رسول الله (ص) جاء إلى بئر فتردى فيها فصارت قبرهجزعا [4].

22 ـ كا : محمد بن الحسن ، وعلي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الوليد شبابالصيرفي ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي عبدالله عليه السلام وذكر وصية النبي (ص) وما أعطاهأمير المؤمنين إلى أن قال : والحمار عفير ، فقال : اقبضها في حياتي ، فذكر أمير المؤمنينعليه السلام أن أول شئ من الدواب توفي عفير ، ساعة قبض رسول الله (ص) قطع خطامهثم مر يركض حتى أتى بئر بنى حطمة [5] بقبا فرمى بنفسه فيها ، فكانت قبره [6].

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) يبتدرون أفواه الازقة يكتبون خ اقول : هو الموجود في الخرائج. ↩
  2. (2) قصص الانبياء : مخطوط. ↩
  3. (3) الخرائج : 184 وفيه : في آخره : فينقذه الله تعالى. ↩
  4. (4) قصص الانبياء : مخطوط ، والحديث عامى السند اخرجه الصدوق بطريقه إلى العامة ، قولهفتردى اى فسقط. ↩
  5. (5) هكذا في الكتاب ، والصحيح : خطمه بالخاء المعجمة كما في المصدر ، وهم حى من الاوسمن القحطانية وهم بنو خطمة بن جشم بن مالك بن الاوس بن حارثة. ↩
  6. (6) اصول الكافى 1 : 236 و 237. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.