( باب 5 ) * ( ما ظهر من اعجازه صلى الله عليه وآله في الحيوانات بأنواعها واخبارها بحقيته. وفيه كلام الشاة المسمومة زائدا على ما مر في باب جوامع المعجزات )
أعرابي لقد رأيت الملائكة [1] يكتبون مقالتك ، ألا ومن نزل به مثل ما نزل بك فليقلمثل مقالتك ، وليكثر الصلاة علي [2].
يج : مرسلا مثله [3].
21 ـ ص : الصدوق ، عن عبدالله بن حامد ، عن أحمد بن حمدان ، عن عمرو بن محمد ، عن محمد بن مؤيد ، عن عبدالله بن محمد بن عقبة ، عن أبي حذيفة ، عن عبدالله بن حبيب الهذليعن أبي عبدالرحمن السلمي ، عن أبي منصور قال : لما فتح الله على نبيه خيبر أصابه حمارأسود ، فكلم النبي الحمار فكلمه ، وقال : أخرج الله من نسل جدي ستين حمارا لم يركبهاإلا نبي ، ولم يبق من نسل جدي غيري ، ولا من الانبياء غيرك ، وقد كنت أتوقعك ، كنت قبلك ليهودي أعثر به عمدا ، فكان يضرب بطني ، ويضرب ظهري ، فقال النبي (ص)سميتك يعفور ، ثم قال : تشتهي الاناث يايعفور؟ قال : لا ، وكلما قيل : أجب رسولالله (ص) خرج إليه ، فلما قبض رسول الله (ص) جاء إلى بئر فتردى فيها فصارت قبرهجزعا [4].
22 ـ كا : محمد بن الحسن ، وعلي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الوليد شبابالصيرفي ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي عبدالله عليه السلام وذكر وصية النبي (ص) وما أعطاهأمير المؤمنين إلى أن قال : والحمار عفير ، فقال : اقبضها في حياتي ، فذكر أمير المؤمنينعليه السلام أن أول شئ من الدواب توفي عفير ، ساعة قبض رسول الله (ص) قطع خطامهثم مر يركض حتى أتى بئر بنى حطمة [5] بقبا فرمى بنفسه فيها ، فكانت قبره [6].
- (1) يبتدرون أفواه الازقة يكتبون خ اقول : هو الموجود في الخرائج. ↩
- (2) قصص الانبياء : مخطوط. ↩
- (3) الخرائج : 184 وفيه : في آخره : فينقذه الله تعالى. ↩
- (4) قصص الانبياء : مخطوط ، والحديث عامى السند اخرجه الصدوق بطريقه إلى العامة ، قولهفتردى اى فسقط. ↩
- (5) هكذا في الكتاب ، والصحيح : خطمه بالخاء المعجمة كما في المصدر ، وهم حى من الاوسمن القحطانية وهم بنو خطمة بن جشم بن مالك بن الاوس بن حارثة. ↩
- (6) اصول الكافى 1 : 236 و 237. ↩