( باب 5 ) * ( ما ظهر من اعجازه صلى الله عليه وآله في الحيوانات بأنواعها واخبارها بحقيته. وفيه كلام الشاة المسمومة زائدا على ما مر في باب جوامع المعجزات )
فقال : يارسول الله أطلقها ، فأطلقها [1] ، فخرجت تعدو وتقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنكرسول الله [2].
يج : عن ام سلمة مثله [3].
20 ـ ص : الصدوق ، عن ابي حامد [4] ، عن ابن سعدان ، عن أبي الخير بن بنداربن يعقوب ، عن جعفر بن درستويه ، عن اليمان بن سعيد ، عن يحيى بن عبدالله ، عن عبدالرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سالم بن عبدالله ، عن ابن عمر قال : كنا جلوساعند رسول الله (ص) إذ دخل أعرابي على ناقة حمراء فسلم ، ثم قعد. فقال بعضهم [5] : إن الناقة التي تحت الاعرابي سرقها قال : أقم بينة ، فقالت [6] الناقة التي تحت الاعرابيوالذي بعثك بالكرامة [7] يارسول الله إن هذا ما سرقني ولا ملكني أحد سواه ، فقالرسول الله (ص) : يا أعرابي ما الذي قلت حتى أنطقها الله بعذرك؟ قال : قلت : « اللهمإنك لست برب [8] استحدثناك ، ولا معك إله أعانك على خلقنا ، ولا معك رب فيشرككفي ربوبيتك ، أنت ربنا كما تقول ، وفوق ما يقول القائلون ، أسألك أن تصلي على محمدوآل محمد ، وأن تبرأني ببراءتي » فقال النبي صلى الله عليه وآله : والذي بعثني بالكرامة [9] يا
- (1) في الخرائج : فانتبه الاعرابى فأخبره النبى صلى الله عليه وآله بحالها فاطلقها. ↩
- (2) قصص الانبياء : مخطوط. ↩
- (3) الخرائج : 184. ↩
- (4) هكذا في الكتاب ، ولعل الصحيح : عبدالله بن حامد او ابن حامد. ↩
- (5) في الخرائج : إن اعرابيا يمانيا أتى النبى صلى الله عليه وآله على ناقة حمراء فلما قضىنحبه قالوا إه. أقول : النحب : الحاجة. ↩
- (6) قال : أثم بينة؟ قالوا : نعم ، قال : ياعلى خذ حق الله من الاعرابى ان قامت عليه البينة ، فأطرق الاعرابى ساعة ، فقال على عليه السلام : قم يا أعرابى والا فادل بحجتك ، فقالت يج ، اقولهكذا اورده المصنف في هامش النسخة ، وفى الخرائج : قم يا اعرابى لامر الله والا فادل بحجتك.اقول : ادلى بحجته : احضرها واحتج بها. ↩
- (7) في الخرائج : والذى بعثك بالحق نبيا. ↩
- (8) باله خ ل. ↩
- (9) في الخرائج : والذى بعثنى بالحق نبيا. ↩