( باب 5 ) * ( ما ظهر من اعجازه صلى الله عليه وآله في الحيوانات بأنواعها واخبارها بحقيته. وفيه كلام الشاة المسمومة زائدا على ما مر في باب جوامع المعجزات )
بيان : استكده أي طلب منه الكد والشدة والالحاح في العمل.
15 ـ ختص ، ير : بهذا الاسناد عن جابر قال : بينا نحن يوما من الايام عندرسول الله (ص) قعود أذ أقبل بعير حتى برك ورغا ، وتسيل دموعه ، قال (ص) : لمن هذا البعير؟قالوا : لفلان ، قال : علي به ، فقال له : بعيرك هذا يزعم أنه ربى صغيركم ، وكد علىكبيركم ، ثم أردتم أن تنحروه ، قالوا : يارسول الله لنا وليمة فأردنا أن ننحره ، قال : فدعوه لي ، قال : فتركوه ، فأعتقه رسول الله (ص) ، فكان يأتي دور الانصار مثل السائليشرف على الحجر ، فكان العواتق يجبين له حتى يجئ [1] ، فيقلن : هذا عتيقرسول الله صلى الله عليه وآله ، فسمن حتى تضايق به جلده.
بيان : العاتق : الجارية أول ما أدركت.
16 ـ ختص ، ير : ابن يزيد ، عن عبدالحميد بن سالم ، عن هارون بن خارجةأو غيره ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قالت الناقة ليلة نفروا بالنبي لرسول الله (ص) : لاوالله لا أزلت خفا عن خف ولو قطعت إربا إربا [2].
بيان ، الارب بالكسر : العضو.
17 ـ ص : عن ابن عباس قال : جاء أعرابي من بني سليم ومعه ضب اصطاده فيالبرية في كمه ، فقال : لا اؤمن بك حتى ينطق هذا الضب ، فقال النبي (ص) : ياضبمن أنا؟ فقال : أنت محمد بن عبدالله ، اصطفاك الله حبيبا ، فأسلم السلمي [3].
يج مثله.
18 ـ ختص ، ير : السندي بن محمد ، عن أبان بن عثمان ، عن عمرو بن صهبان ، عنعبدالله بن الفضل الهاشمي ، عن جابر بن عبدالله قال : لما أقبل رسول الله (ص) من غزوة ذاتالرقاع وهي غزوة بني ثعلبة من غطفان حتى إذا كان قريبا من المدينة إذا بعير حل يرقلحتى انتهى إلى رسول الله (ص) ، فوضع جرانه على الارض ثم خرخر [4] ، فقال رسول الله