مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 17 · ص 400 / 424
22px
عدد الكلمات: 335 · ~2 دقائق القراءة
👁 13 📑 0
بحار الأنوار ج17 ص400

( باب 5 ) * ( ما ظهر من اعجازه صلى الله عليه وآله في الحيوانات بأنواعها واخبارها بحقيته. وفيه كلام الشاة المسمومة زائدا على ما مر في باب جوامع المعجزات )

وإن شئتم تركتموها تعدوا ، وعليكم حفظ أموالكم ، قالوا : بل نتركها كما هي تصيبمنا ما أصابت ، ونمنعها ما استطعنا [1].

بيان : قال الفيروزآبادي : رزأه ماله كجعله وعمله رزا بالضم : أصاب منهشيئا.

13 ـ ختص ، ير : أحمد بن الحسن بن فضال ، عن أبيه وأحمد بن محمد ، عن ابن فضالعن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن ناضحا [2] كان لرجل من الناسفلما أسن قال بعض أصحابه : لو نحرتموه ، فجاء البعير إلى رسول الله (ص) فجعل يرغو ، فأرسل رسول الله (ص) إلى صاحبه ، فلما جاء قال له النبي صلى الله عليه وآله : إن هذا يزعم أنهكان لكم شابا حتى هرم ، وأنه قد نفعكم وأنكم أردتم نحره ، قال : فقال : صدق ، فقالرسول الله صلى الله عليه وآله : لا تنحروه ودعوه ، قال : فتركوه [3].

14 ـ ختص ، ير : الحجال ، عن اللؤلؤي ، عن ابن سنان ، عن أبي الجارود ، عن عدي بن ثابت [4] ، عن جابر بن عبدالله الانصاري قال : بينا نحن قعود مع رسول الله (ص)إذ أقبل بعير حتى برك ورغا ، وتسافلت [5] دموعه على عينيه [6] ، فقال رسول الله (ص) لمن هذاالبعير؟ فقيل : لفلان الانصاري قال : علي به ، قال : فاتي به ، فقال له : بعيرك هذا يشكوكقال : ويقول ماذا يارسول الله؟ قال : يزعم أنك تستكده وتجوعه ، قال : صدق يارسول اللهليس لنا ناضح غيره ، وأنا رجل معيل ، قال : فهو يقول لك : استكدني وأشبعني ، فقال : يارسول الله نخفف عنه ونشبعه ، قال : فقام البعير فانصرف [7].

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الاختصاص : مخطوط بصائر الدرجات 101. ↩
  2. (2) الناضح : البعير يستقى عليه. ↩
  3. (3) الاختصاص : مخطوط. بصائر الدرجات : 101. ↩
  4. (4) على بن ثابت خ ل ، أقول : الصحيح ما في المتن. ↩
  5. (5) تناثرت خ ل. ↩
  6. (6) من عينيه خ ل. ↩
  7. (7) الاختصاص. مخطوط بصائر الدرجات : 101. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.