( باب 5 ) * ( ما ظهر من اعجازه صلى الله عليه وآله في الحيوانات بأنواعها واخبارها بحقيته. وفيه كلام الشاة المسمومة زائدا على ما مر في باب جوامع المعجزات )
وإن شئتم تركتموها تعدوا ، وعليكم حفظ أموالكم ، قالوا : بل نتركها كما هي تصيبمنا ما أصابت ، ونمنعها ما استطعنا [1].
بيان : قال الفيروزآبادي : رزأه ماله كجعله وعمله رزا بالضم : أصاب منهشيئا.
13 ـ ختص ، ير : أحمد بن الحسن بن فضال ، عن أبيه وأحمد بن محمد ، عن ابن فضالعن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن ناضحا [2] كان لرجل من الناسفلما أسن قال بعض أصحابه : لو نحرتموه ، فجاء البعير إلى رسول الله (ص) فجعل يرغو ، فأرسل رسول الله (ص) إلى صاحبه ، فلما جاء قال له النبي صلى الله عليه وآله : إن هذا يزعم أنهكان لكم شابا حتى هرم ، وأنه قد نفعكم وأنكم أردتم نحره ، قال : فقال : صدق ، فقالرسول الله صلى الله عليه وآله : لا تنحروه ودعوه ، قال : فتركوه [3].
14 ـ ختص ، ير : الحجال ، عن اللؤلؤي ، عن ابن سنان ، عن أبي الجارود ، عن عدي بن ثابت [4] ، عن جابر بن عبدالله الانصاري قال : بينا نحن قعود مع رسول الله (ص)إذ أقبل بعير حتى برك ورغا ، وتسافلت [5] دموعه على عينيه [6] ، فقال رسول الله (ص) لمن هذاالبعير؟ فقيل : لفلان الانصاري قال : علي به ، قال : فاتي به ، فقال له : بعيرك هذا يشكوكقال : ويقول ماذا يارسول الله؟ قال : يزعم أنك تستكده وتجوعه ، قال : صدق يارسول اللهليس لنا ناضح غيره ، وأنا رجل معيل ، قال : فهو يقول لك : استكدني وأشبعني ، فقال : يارسول الله نخفف عنه ونشبعه ، قال : فقام البعير فانصرف [7].