( باب 5 ) * ( ما ظهر من اعجازه صلى الله عليه وآله في الحيوانات بأنواعها واخبارها بحقيته. وفيه كلام الشاة المسمومة زائدا على ما مر في باب جوامع المعجزات )
كبيرا ضعيفا أرادوا نحره ، ولو أمرت أحدا أن يسجد لاحد لامرت المرأة أن تسجدلزوجها ، ثم قال أبوعبدالله صلوات الله عليه : ثلاثة من البهائم أنطقها الله تعالى على عهدالنبي (ص) : الجمل وكلامه الذي سمعت ، والذئب فجاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فشكا إليهالجوع ، فدعا رسول الله (ص) أصحاب الغنم ، فقال : افرضوا للذئب شيئا ، فشحوا ، فذهب ثم عاد إليه الثانية فشكا الجوع ، فدعاهم فشحوا ، ثم جاء الثالثة فشكا الجوع فدعاهمفشحوا ، فقال رسول الله (ص) اختلس ، ولو أن رسول الله (ص) فرض للذئب شيئا ما زادالذئب عليه شيئا حتى تقوم الساعة ، وأما البقرة فإنها آذنت بالنبي صلى الله عليه وآله ودلت عليه ، وكانت في نخل لبني سالم من الانصار ، فقالت : يا آل ذريح عمل نجيح صائح يصيح بلسانعربي فصيح بأن لا إله إلا الله رب العالمين ، ومحمد رسول الله سيد النبيين ، وعلي وصيهسيد الوصيين. [1]
ختص : الخشاب مثله. [2]
بيان : قوله : أعون ، لعله مأخوذ من العوان وهو النصف [3] من كل حيوان ، ومنالبقر والخيل التي نتجت بعد بطنها البكر ، والمتعاونة : المرأة الطاعنة في السن ، وفي بعضالنسخ بالواو والراء وهو الذي ذهب حس إحدى عينيه ، والضعيف الجبان ، وذريح أبوحيقولها : عمل نجيح خبر مبتدء محذوف ، أي ما أدلكم عليه عمل يوجب النجح والظفربالمطلوب ، والنجيح : الصواب من الرأي ، ونجح أمره : تيسر وسهل.
قب يج عن الصادق عليه السلام إلى قوله : أن تسجد لزوجها [4].
12 ـ ختص ، ير : أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن بعض أصحابناعن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن الذئاب جاءت إلى النبي (ص) تطلب أرزاقها ، فقاللاصحاب الغنم : إن شئتم صالحتها على شئ تخرجوه إليها ولا يرزأ [5] من أموالكم شيئا ،