مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 17 · ص 398 / 424
22px
عدد الكلمات: 336 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج17 ص398

( باب 5 ) * ( ما ظهر من اعجازه صلى الله عليه وآله في الحيوانات بأنواعها واخبارها بحقيته. وفيه كلام الشاة المسمومة زائدا على ما مر في باب جوامع المعجزات )

عن الصادق ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : مر رسول الله (ص) بظبية مربوطة بطنبفسطاط ، فلما رأت رسول الله (ص) أطلق الله عزوجل لها من لسانها [1] فكلمته فقالت : يارسول الله إني ام خشفين عطشانين ، وهذا ضرعي قد امتلا لبنا ، فخلني حتى أنطلقفارضعهما ثم أعود فتربطني كما كنت ، فقال لها رسول الله (ص) : كيف وأنت ربيطة قوم وصيدهم؟ قالت : بلى يارسول الله أنا أجئ فتربطني كما كنت أنت بيدك [2] ، فأخذ عليهاموثقا من الله لتعودن وخلى سبيلها ، فلم تلبث إلا يسيرا حتى رجعت قد فرغت [3] ما فيضرعها ، فربطها نبي الله كما كانت ، ثم سأل لمن هذا الصيد؟ قالوا : يارسول الله هذه لبنيفلان ، [4] فأتاهم النبي (ص) وكان الذي اقتنصها منهم منافقا فرجع عن نفاقه وحسنإسلامه فكلمه النبي (ص) ليشتريها منه قال : بلى [5] اخلي سبيلها فداك أبي وامي يانبي الله ، فقال رسول الله (ص) : لو أن البهائم يعلمون من الموت ما تعلمون أنتم ما أكلتممنها سمينا. [6]

ايضاح : الطنب بضمتين : حبل الخباء ، والخشف مثلثة : ولد الظبي أول ما يولدأو أول مشيه ، واقتنصه : اصطاده.

11 ـ ص : الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عنعلي بن حسان ، عن عمه عبدالرحمن ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كان رسول الله (ص)ذات يوم قاعدا إذ مر به بعير فبرك بين يديه ورغا ، فقال عمر : يارسول الله أيسجد لكهذا الجمل؟ فإن سجد لك فنحن أحق أن نفعل ، فقال : لا بل اسجدوا لله ، إن هذاالجمل يشكو أربابه ، ويزعم أنهم انتجوه صغيرا واعتملوه ، فلما كبر وصار أعون [7]

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : أطلق الله عزوجل لسانها. ↩
  2. (2) في المصدر : انى ساجئ فتربطنى انت بيدك كما كنت. ↩
  3. (3) في المصدر : قد أفرغت. ↩
  4. (4) في المصدر : فقيل له : هذه لبنى فلان. ↩
  5. (5) بل خ ل. ↩
  6. (6) امالى ابن الشيخ : 289. ↩
  7. (7) أعور خ ل. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.