( باب 5 ) * ( ما ظهر من اعجازه صلى الله عليه وآله في الحيوانات بأنواعها واخبارها بحقيته. وفيه كلام الشاة المسمومة زائدا على ما مر في باب جوامع المعجزات )
بالتحريك : طرف من الجنون ، ومس الجن ، وصغائر الذنوب ، والابهر : عرق إذا انقطعمات صاحبه ، وهما أبهران يخرجان من القلب ، ثم ينشعب منهما سائر الشرائين.
9 ـ ما : المفيد ، عن عمر بن محمد الصيرفي ، عن الحسين بن إسماعيل الضبيعن عبدالله بن شبيب ، عن هارون بن يحيى بن عبدالرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة عنزكريا بن إسماعيل الزيدي من ولد زيد بن ثابت ، عن أبيه ، عن عمه سلمان بن زيدابن ثابت ، عن زيد بن ثابت قال : خرجنا جماعة من الصحابة في غزاة من الغزوات معرسول الله صلى الله عليه وآله حتى وقفنا في مجمع طرق ، فطلع أعرابي بخطام بعير حتىوقف على رسول الله ، وقال : السلام عليك يارسول الله ورحمة الله وبركاته ، فقال له رسول اللهصلى الله عليه وآله : وعليك السلام قال : كيف أصبحت بأبي أنت وأمي يارسول الله؟قال له : أحمد الله إليك كيف أصبحت. قال : كان وراء البعير الذي يقوده الاعرابي رجلفقال : يارسول الله إن هذا الاعرابي سرق البعير فرغا البعير [1] ساعة وأنصت له رسول الله(ص) يستمع رغاءه ، قال : ثم أقبل رسول الله على الرجل فقال : انصرف عنه ، فإن البعير ، يشهد عليك أنك كاذب ، قال فانصرف الرجل وأقبل رسول الله (ص) على الاعرابي فقال : أي شئ قلت حين جئتني؟ قال : قلت : اللهم صل على محمد حتى لا تبقى صلاة ، اللهمبارك على محمد حتى لا تبقى بركة ، اللهم سلم على محمد حتى لا يبقى سلام ، اللهم ارحم محمداحتى لا تبقى رحمة فقال رسول الله (ص) : إني أقول مالي أرى البعير ينطق بعذره؟! وأرى الملائكة قد سدوا الافق! [2].
10 ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضل عن أحمد بن عبدالله بن عمار الثقفي الكاتب ، عنعلي بن محمد النوفلي ، عن محمد بن الحارث الدهني ، عن القاسم بن الفضل ، عن عباد المنقري [3]