مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 17 · ص 395 / 424
22px
عدد الكلمات: 353 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج17 ص395

( باب 5 ) * ( ما ظهر من اعجازه صلى الله عليه وآله في الحيوانات بأنواعها واخبارها بحقيته. وفيه كلام الشاة المسمومة زائدا على ما مر في باب جوامع المعجزات )

يج : عن أبى سعد مثله.

بيان : هش الورق يهشه ويهشه ضربه : بعصا لتسقط ، وهجهج بالسبع : صاح ، والاستثفار : إدخال الكلب ذنبه بين فخذيه حتى يلزقه ببطنه ، قوله : بما خلا ، أيمضى.

7 ـ لى : ابن المتوكل ، عن السعدآبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن أحمد بنالنضر ، عن أبي جميلة ، عن سعد بن ظريف [1] ، عن الاصبغ ، عن علي عليه السلام قال : إناليهود أتت امرأة منهم يقال لها : عبدة ، فقالوا : ياعبدة قد علمت أن محمدا قد هد ركنبني إسرائيل ، وهدم اليهودية ، وقد غالى [2] الملا من بني إسرائيل بهذا السم له ، وهمجاعلون لك جعلا [3] على أن تسميه في هذه الشاة ، فعمدت عبدة إلى الشاة فشوتها ثمجمعت الرؤساء في بيتها وأتت رسول الله (ص) فقالت : يامحمد قد علمت ما توجب لي من حقالجوار ، وقد حضرني رؤساء اليهود فزيني بأصحابك ، فقام رسول الله (ص) ومعه علي عليه السلاموأبودجانة وأبوأيوب وسهل بن حنيف وجماعة من المهاجرين ، فلما دخلوا وأخرجت الشاةسدت اليهود آنافها بالصوف ، وقاموا على أرجلهم ، وتوكأوا على عصيهم ، فقال لهمرسول الله (ص) : اقعدوا ، فقالوا : إنا إذا زارنا نبي لم يقعد منا أحد ، وكرهنا أن يصلإليه من أنفاسنا ما يتأذى به ، وكذبت اليهود عليها لعنة الله ، إنما فعلت ذلك مخافةسورة [4] السم ودخانه ، فلما وضعت الشاة بين يديه تكلم كتفها فقالت : مه يامحمد لا تأكلنيفإني مسمومة ، فدعا رسول الله (ص) عبدة فقال لها : ما حملك على ما صنعت؟ فقالت : قلت : إن كان نبيا لم يضره ، وإن كان كاذبا أو ساحرا أرحت قومي منه ، فهبط جبرئيل عليه السلامفقال : السلام يقرئك السلام ويقول : قل : بسم الله الذي يسميه به كل مؤمن ، وبه عزكل مؤمن ، وبنوره الذي أضاءت به السماوات والارض ، وبقدرته التي خضع لها كل

[4] سورة السم : حدته.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) هكذا في الكتاب ، والصحيح : سعد بن طريف بالطاء المهملة كما في المصدر : وكتبالتراجم. ↩
  2. (2) غالى الشئ وبالشئ : اشتراه بثمن غال. ↩
  3. (3) الجعل بالضم : أجر العامل. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.