( باب 5 ) * ( ما ظهر من اعجازه صلى الله عليه وآله في الحيوانات بأنواعها واخبارها بحقيته. وفيه كلام الشاة المسمومة زائدا على ما مر في باب جوامع المعجزات )
يج : عن أبى سعد مثله.
بيان : هش الورق يهشه ويهشه ضربه : بعصا لتسقط ، وهجهج بالسبع : صاح ، والاستثفار : إدخال الكلب ذنبه بين فخذيه حتى يلزقه ببطنه ، قوله : بما خلا ، أيمضى.
7 ـ لى : ابن المتوكل ، عن السعدآبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن أحمد بنالنضر ، عن أبي جميلة ، عن سعد بن ظريف [1] ، عن الاصبغ ، عن علي عليه السلام قال : إناليهود أتت امرأة منهم يقال لها : عبدة ، فقالوا : ياعبدة قد علمت أن محمدا قد هد ركنبني إسرائيل ، وهدم اليهودية ، وقد غالى [2] الملا من بني إسرائيل بهذا السم له ، وهمجاعلون لك جعلا [3] على أن تسميه في هذه الشاة ، فعمدت عبدة إلى الشاة فشوتها ثمجمعت الرؤساء في بيتها وأتت رسول الله (ص) فقالت : يامحمد قد علمت ما توجب لي من حقالجوار ، وقد حضرني رؤساء اليهود فزيني بأصحابك ، فقام رسول الله (ص) ومعه علي عليه السلاموأبودجانة وأبوأيوب وسهل بن حنيف وجماعة من المهاجرين ، فلما دخلوا وأخرجت الشاةسدت اليهود آنافها بالصوف ، وقاموا على أرجلهم ، وتوكأوا على عصيهم ، فقال لهمرسول الله (ص) : اقعدوا ، فقالوا : إنا إذا زارنا نبي لم يقعد منا أحد ، وكرهنا أن يصلإليه من أنفاسنا ما يتأذى به ، وكذبت اليهود عليها لعنة الله ، إنما فعلت ذلك مخافةسورة [4] السم ودخانه ، فلما وضعت الشاة بين يديه تكلم كتفها فقالت : مه يامحمد لا تأكلنيفإني مسمومة ، فدعا رسول الله (ص) عبدة فقال لها : ما حملك على ما صنعت؟ فقالت : قلت : إن كان نبيا لم يضره ، وإن كان كاذبا أو ساحرا أرحت قومي منه ، فهبط جبرئيل عليه السلامفقال : السلام يقرئك السلام ويقول : قل : بسم الله الذي يسميه به كل مؤمن ، وبه عزكل مؤمن ، وبنوره الذي أضاءت به السماوات والارض ، وبقدرته التي خضع لها كل
[4] سورة السم : حدته.