( باب 5 ) * ( ما ظهر من اعجازه صلى الله عليه وآله في الحيوانات بأنواعها واخبارها بحقيته. وفيه كلام الشاة المسمومة زائدا على ما مر في باب جوامع المعجزات )
النبي صلى الله عليه وآله وفرض جزاءهن ، فانحدون في الحرم [1] ،
3 ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الاشعري ، عنان القداح ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : سمت اليهودية النبي (ص) في ذراع وكانالنبي صلى الله عليه وآله يحب الذراع والكتف ، ، ويكره الورك لقربها من المبال [2].
4 ـ كا : محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ، عن أبي يحيى الواسطي ، عن بعض أصحابناعن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن من وراء اليمن واديا يقال له : وادي برهوت ، ولا يجاورذلك الوادي إلا الحيات السود والبوم من الطير ، في ذلك الوادي بئر يقال لها : بلهوت ، يغدى ويراح إليها بأرواح المشركين ، يسقون من ماء الصديد ، خلف ذلك الوادي قوميقال لهم : الذريح ، لما أن بعث الله عزوجل محمدا (ص) صاح عجل لهم فيهم ، وضرب بذنبهفنادى فيهم : يا آل الذريح ـ بصوت فصيح ـ أتى رجل بتهامة يدعو إلى شهادة أن لا إلهإلا الله ، قالوا : لامر ما أنطق الله هذا العجل ، قال : فنادى فيهم ثانية ، فعزموا على أن يبنواسفينة فبنوها ونزل فيها سبعة منهم وحملوا من الزاد ما قذف الله في قلوبهم ، ثم رفعوا شراعا [3]وسيبوها في البحر ، فما زالت تسير بهم حتى رمت بهم بجدة ، فأتوا النبي (ص) فقال لهمالنبي (ص) : أنتم أهل الذريح ، نادى فيكم العجل؟ قالوا : نعم ، قالوا اعرض علينا يارسول الله الدين والكتاب ، فعرض عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله الدين والكتاب والسننوالفرائض والشرائع كما جاء من عند الله عز ذكره ، وولى عليهم رجلا من بني هاشم سيرهمعهم ، فما بينهم اختلاف حتى الساعة [4].
5 ـ كنز الكراجكى : روي أن ذئبا شد على غنم لاهبان بن أنس فأخذ منهاشاة فصاح به فخلاها ، ثم نطق الذئب فقال : أخذت مني رزقا رزقنيه الله ، فقال اهبان : سبحان الله ذئب يتكلم ، فقال الذئب : أعجب من كلامي أن محمدا يدعو الناس إلى التوحيد