( باب 5 ) * ( ما ظهر من اعجازه صلى الله عليه وآله في الحيوانات بأنواعها واخبارها بحقيته. وفيه كلام الشاة المسمومة زائدا على ما مر في باب جوامع المعجزات )
ثم نهى أن يلبس إلا أن يستبرا [1].
توضيح : العسلان بالتحريك : ضرب من العدو ، يقال : عسل الذئب يعسل عسلاوعسلانا : إذا أعنق وأسرع ، والجرجرة : صوت يردده البعير في حنجرته ، كشيش الافعي : صوتها من جلدها ، يقال : كشت وكشكشت ، والتصوب : المجئ من العلو.
2 ـ عم : من معجزاته صلى الله عليه وآله حديث الغار ، وأنه (ص) لما آوى إلى غار بقربمكة يعتوره النزال ، ويأوي إليه الرعاء ، متوجهة [2] إلى الهجرة ، فخرج القوم في طلبهفعمى الله أثره [3] وهو نصب أعينهم ، وصدهم عنه ، وأخذ بأبصارهم دونه ، وهم دهاة العربوبعث سبحانه العنكبوت فنسجت في وجه النبي (ص) فسترته وآيسهم ذلك من الطلبفيه ، وفي ذلك يقول السيد الحميري في قصيدته المعروفة بالمذهبة :
وبعث الله حمامتين وحشيتين فوقعتا بفم الغار ، فأقبل فتيان قريش من كل بطن رجلبعصيهم وهراواهم [6] وسيوفهم حتى إذا كانوا من النبي بقدر أربعين ذراعا ، تعجل [7]رجل منهم لينظر من في الغار فرجع إلى أصحابه ، فقالوا له : مالك لا تنظر في الغار؟ فقال : رأيت حمامتين بفم الغار فعلمت أن ليس فيه أحد ، وسمع النبي (ص) ما قال فدعا لهن [8]