مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 17 · ص 391 / 424
22px
عدد الكلمات: 356 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج17 ص391

( باب 5 ) * ( ما ظهر من اعجازه صلى الله عليه وآله في الحيوانات بأنواعها واخبارها بحقيته. وفيه كلام الشاة المسمومة زائدا على ما مر في باب جوامع المعجزات )

الواقدي عن المطلب بن عبدالله قال : بينما رسول الله (ص) جالس بالمدينة في أصحابهإذا أقبل ذئب فوقف بين يدي النبي صلى الله عليه وآله يعوي ، فقال النبي (ص) : هذا وافد السباعإليكم فإن أحببتم أن تفرضوا له شيئا لا يعدوه إلى غيره ، وإن أحببتم تركتموه وأحرزتم منهفما أخذ فهو رزقه ، فقالوا : يارسول الله ما تطيب أنفسنا له بشئ ، فأومأ النبي (ص) بأصابعهالثلاثة إي خالسهم [1] ، فولى وله عسلان.

وفي حكاية عمرو بن المنتشر أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله أن يدفع الحية عن الوادي ، ويرد النخلة من ساعته [2] ، فخرج النبي صلى الله عليه وآله فإذا الحية تجرجر وتكشكش كالبعيرالهائج ، وتخور كما يخور الثور ، فلما نظرت إلى النبي صلى الله عليه وآله قامت وسلمت عليه ، ثموقف على النخلة وأمر يده عليها ، وقال : « بسم الله الذي قدر فهدى ، وأمات وأحيا » فصارتبطول النبي (ص) وأثمرت ونبع الماء من أصلها [3] ، وأكل النبي (ص) يوما رطبا كانفي يمينه ، وكان يحفظ النوى في يساره ، فمرت شاة فأشار إليها بالنوى ، فجعلت تأكلفي كفه اليسرى ، وهو يأكل بيمينه حتى فرغ وانصرف الشاة [4].

معرض بن عبدالله ، عن أبيه ، عن جده قال : اتي بصبي في خرقة إلى النبي (ص) في حجة الوداع ، فوضعه في كفه ثم قال له : من أنا ياصبي؟ فقال : أنت محمد رسول الله قال : صدقت يامبارك ، فكنا نسميه مبارك اليمامة.

ابن عباس إن النبي صلى الله عليه وآله خلع خفيه وقت المسح ، فلما أراد أن يلبسهما تصوبعقاب من الهواء وسلبه وحلق [5] في الهواء ثم أرسله ، فوقعت من بينه حية ، فقالالنبي (ص) : أعوذ بالله من شر من يمشي [6] على بطنه ، ومن شر من يمشي على رجلين

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) خلس الشئ : اختطفه بسرعة على غفلة. ↩
  2. (2) أى تخرج النخلة طلعها من ساعته. وفى المصدر : ويرد النخلة عن عادتها ↩
  3. (3) مناقب آل أبى طالب 1 : 88. ↩
  4. (4) مناقب آل أبي طالب 1 : 104. ↩
  5. (5) حلق الطائر : ارتفع في طيرانه واستدار كالحلقة. وفى المصدر : وعلق في الهواء. ↩
  6. (6) في المصدر. ما يمشى. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.