مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 17 · ص 389 / 424
22px
عدد الكلمات: 358 · ~2 دقائق القراءة
👁 8 📑 0
بحار الأنوار ج17 ص389

( باب 4 )* ( معجزاته صلى الله عليه وآله في اطاعة الارضيات من والنباتات له وتكلمها معه )

58 ـ يج : روي أن عبدالله قال : إنكم تعدون الآيات عذابا ، وإنا كنا نعدهابركة على عهد النبي (ص) ، لقد كنا نأكل مع النبي صلى الله عليه وآله ونحن نسمع التسبيحمن الطعام.

59 ـ عم ، نهج : قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته القاصعة : ولقد كنت معه لماأتاه الملا من قريش ، فقالوا له : يامحمد إنك قد ادعيت عظيما لم يدعه آباؤك ولا أحدمن بيتك ، ونحن نسألك أمرا إن أجبتنا إليه وأريتناه علمنا أنك نبي ورسول ، وإنلم تفعل علمنا أنك ساحر كذاب ، فقال (ص) لهم : وما تسألون؟ قالوا : تدعو لنا هذهالشجرة حتى تنقلع بعروقها ، وتقف بين يديك ، فقال (ص) : إن الله على كل شئ قدير ، فإن فعل الله ذلك لكم أتؤمنون وتشهدون بالحق؟ قالوا : نعم ، قال : فإني ساريكمما تطلبون ، وإني لاعلم أنكم لا تفيؤون إلى خير [1] ، وإن فيكم من يطرح في القليب [2]ومن يحزب الاحزاب ، ثم قال صلى الله عليه وآله : يا أيتها الشجرة إن كنت تؤمنين بالله واليومالآخر وتعلمين أني رسول الله فانقلعي بعروقك حتى تقفي بين يدي بإذن الله ، فوالذي بعثهبالحق لانقلعت بعروقها ، وجاءت ولها دوي شديد ، وقصف كقصف [3] أجنحة الطيرحتى وقفت بين يدي رسول الله (ص) مرفوفة ، وألقت بغصنها الاعلى على رأس رسول اللهصلى الله عليه وآله ، وببعض أغصانها على منكبي ، وكنت عن يمينه (ص) ، فلما نظر القومإلى ذلك قالوا علوا واستكبارا : فمرها فليأتك نصفها ويبقى نصفها ، فأمرها بذلك ، فأقبلإليه ، نصفها كأعجب [4] إقبال وأشده دويا ، فكادت تلتف برسول الله (ص) فقالوا كفراوعتوا : فمر هذا النصف فليرجع إلى نصفه كما كان ، فأمره (ص) فرجع ، فقلت أنا : لا إلهإلا الله ، إني أول مؤمن بك يارسول الله ، وأول من أقر بأن الشجرة فعلت ما فعلت بأمرالله تعالى تصديقا لنبوتك [5] ، وإجلالا لكلمتك ، فقال القوم كلهم : بل ساحر كذاب ،

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) أى لا ترجعون اليه. ↩
  2. (2) القليب كامير : البئر ، والمراد منه قليب بدر طرح فيه عدة من أكابر قريش. ↩
  3. (3) وقصيف كقصيف خ ل. ↩
  4. (4) بأعجب عم. ↩
  5. (5) في المصدر. تصديقا بنبوتك. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.