( باب 4 )* ( معجزاته صلى الله عليه وآله في اطاعة الارضيات من والنباتات له وتكلمها معه )
عليا أخا رسول الله ووصيه ، وهو جاعل [1] ثواب الله لك ، وربح عملك الذي عملته ، أفتحب أني أدلك على تجارة تشغل [2] هذه الاموال بها؟ قال : بلى يارسول الله ، قال (ص) : اجعلها بذور أشجار الجنان ، قال : كيف أجعلها؟ قال : واس منها إخوانك [3] المؤمنينالمقصرين عنك في رتب محبتنا ، وساو فيها إخوانك المؤمنين المساوين لك في موالاتنا وموالاةأوليائنا ، ومعاداة أعدائنا ، وآثر بها إخوانك المؤمنين الفاضلين عليك في المعرفة بحقنا ، والتوقير لشأننا ، والتعظيم لامرنا ، ومعاداة أعدائنا ، ليكون ذلك بذر شجر الجنان ، أماإن كل حبة تنفقها على إخوانك الذين ذكرتهم لتربى لك حتى تجعل كألف ضعفأبي قبيس ، وألف ضعف احد وثور وثبير [4] فتبنى لك بها قصور [5] في الجنة شرفهاالياقوت ، وقصور الذهب [6] شرفها الزبرجد ، فقام رجل وقال : يارسول الله فأني فقير ، ولمأجد مثل ما وجد هذا ، فمالي؟ فقال رسول الله (ص) : لك منا الحب الخالص ، والشفاعةالنافعة المبلغة ، أرفع الدرجات العلى ، بموالاتك لنا أهل البيت ، ومعاداتك لاعدائنا [7].
بيان : لعل المراد بابن أبي الهقاقم وأبي الدواهي كليهما عمر ، ويحتمل أن يكونالمراد بابن أبي الهقاقم عثمان [8] ، يقال : هقم كفرح : اشتد جوعه فهو هقم ككتف ، والهقم بكسر الهاء وفتح القاف المشددة : الكثير الاكل ، وقال الجوهري : قولهم : لم
- (1) وهو جاء على ثواب الله لك خ ل وهو الموجود في المصدر : واستظهر المصنف في الهامشأن الصحيح : عاجل ثواب الله لك أقول وكأنه مصحف جعل بالضم اى الاجر. ↩
- (2) تشتغل خ ل. ↩
- (3) أى عاون بها إخوانك. ↩
- (4) ثور بالفتح وثبير وزان شريف : جبلان بمكة. ↩
- (5) قصور الفضة خ ل. ↩
- (6) هكذا في الكتاب ومصدره المطبوع ، وفى نسختين مخطوطتين من المصدر : وقصور الجنةشرفها الزبرجد. ولعل الصحيح : وقصور في الجنة. أو فيها شرفها الزبرجد : أو الصحيح كماتقدم : فتبنى لك بها قصور الفضة شرفها الياقوت ، وقصور الذهب شرفها الزبرجد. ↩
- (7) التفسير المنسوب إلى الامام العسكرى عليه السلام : 254 256. ↩
- (8) قد مر نظير ذلك في الحديث 15 ص 335 وأقول الظاهر ان تلك الكنى والالقاب منمخترعات رواة الاخبار وناقلى الاثار حين يروونها في المجالس العامة. ↩