مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 17 · ص 384 / 424
22px
عدد الكلمات: 340 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج17 ص384

( باب 4 )* ( معجزاته صلى الله عليه وآله في اطاعة الارضيات من والنباتات له وتكلمها معه )

حضراه ، فقال أحدهما الآخر : هلم نطنز بهذا المغرور [1] بمحمد ، فقال له أبوالشرور : ياعبدالله قد اتجر الناس اليوم وربحوا ، فماذا كانت تجارتك؟ قال الرجل : كنت منالنظارة ولم يكن لي ما أشتري ولا ما أبيع ولكني كنت اصلي على محمد وعلي وآلهماالطيبين ، فقال له أبوالشرور : قد ربحت الخيبة ، واكتسبت الحرمان ، وسبقك [2] إلى منزلكمائدة الجوع عليها طعام من المنى وإدام وألوان من أطعمة الخيبة [3] التي تتخذها لكالملائكة الذين ينزلون على أصحاب محمد بالخيبة والجوع والعطش والعرى والذلة ، فقالالرجل : كلا والله إن محمدا رسول الله ، وإن من آمن به فمن المحقين السعيدين ، سيوفر [4]الله من آمن به بما يشاء من سعة يكون بها متفضلا ، ومن ضيق [5] يكون به عادلا ومحسناللنظر له ، وأفضلهم عنده أحسنهم تسليما لحكمه ، فلم يلبث الرجل أن مر بهم رجل بيدهسمكة قد أراحت [6] فقال أبوالشرور وهو يطنز : بع هذه السمكة من صاحبنا هذا ، يعنيصاحب رسول الله ، فقال الرجل : اشترها مني فقد بارت [7] علي ، فقال : لا شئ معي ، فقالأبوالشرور : اشترها [8] ليؤدي ثمنها رسول الله (ص) وهو يطنز ، ألست تثق برسول الله؟أفلا تنبسط إليه في هذا القدر؟ فقال : نعم بعنيها ، قال الرجل : قد بعتكها بدانقين فاشتراها بدانقينعلى أن يجعله على رسول الله (ص) [9] ، فبعث به إلى رسول الله ، فأمر رسول الله اسامة أن يعطيهدرهما ، فجاء الرجل فرحا مسرورا بالدرهم ، وقال : إنه أضعاف قيمة سمكتي ، فشقهاالرجل بين أيديهم [10] ، فوجد فيها جوهرتين نفيستين قومتا مأتي ألف درهم ، فعظم ذلك

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) أى نسخر به. ↩
  2. (2) سبق خ ل. ↩
  3. (3) في المصدر : من الاطعمة التى. ↩
  4. (4) سيؤمن خ ل سيكرم خ ل. ↩
  5. (5) منفصلا من ضيق خ ل. وهو الموجود في نسختنا المخطوطة من المصدر. ↩
  6. (6) أى أنتنت. ↩
  7. (7) أى كسدت. ↩
  8. (8) في المصدر : اشترها بدانق. ↩
  9. (9) في المصدر : على أن يحيله على رسول الله صلى الله عليه وآله. ↩
  10. (10) فشق الرجل السمكة بين أيديهم. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.