مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 17 · ص 383 / 424
22px
عدد الكلمات: 349 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج17 ص383

( باب 4 )* ( معجزاته صلى الله عليه وآله في اطاعة الارضيات من والنباتات له وتكلمها معه )

وكان خباب [1] بن الارت في سفر فأتت بنيته إلى الرسول صلى الله عليه وآله وشكت نفادالنفقة ، فقال : ايتيني بشوية لكم ، فمسح يده على ضرعها فكانت تدر إلى انصرافخباب [2].

بيان : الكدية بالضم : الارض الصلبة.

51 ـ م : قال عمار بن ياسر : إني قصدت النبي (ص) يوما وأنا فيه شاك ، فقلت : يامحمد لا سبيل إلى التصديق بك مع استيلاء الشك فيك على قلبي ، فهل من دلالة؟ قال : بلى ، قلت : ما هي؟ قال : إذا رجعت إلى منزلك فسل عني ما لقيت من الاحجار والاشجارتصدقني برسالتي ، وتشهد عندك بنبوتي ، فرجعت فما من حجر لقيته ولا شجر رأيته إلاسألته [3] يا أيها الحجر ويا أيها الشجر إن محمدا يدعي شهادتك بنبوته وتصديقك لهبرسالته ، فبماذا تشهد له؟ فنطق [4] الحجر والشجر : أشهد أن محمدا رسول ربنا [5].

52 ـ م : جاء رجل من المؤمنين إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال له : كيف تجد قلبكلاخوانك المؤمنين الموافقين لك في محبة محمد وعلي وعداوة أعدائهما؟ قال فإني أراهمكنفسي ، يؤلمني ما يؤلمهم ، ويسرني ما يسرهم ، ويهمني ما يهمهم ، فقال رسول الله (ص)فأنت إذا ولي الله لا تبال ، فإنك قد يوفر عليك ما ذكرت ، ما أعلم أحدا ، من خلق الله لهربح كربحك إلا من كان على مثل حالك ، فليكن لك ما أنت عليه بدلا من الاموال فافرحبه ، وبدلا من الولد والعيال [6] فأبشر به ، فإنك من أغنى الاغنياء ، وأحي أوقاتكبالصلاة على محمد وعلي وآلهما الطيبين ، ففرح الرجل وجعل يقولها ، فقال ابن أبي هقاقموقد رآه : يافلان قد زودك محمد الجوع والعطش ، وقال له أبوالشرور : قد زودك محمد الامانيالباطلة ، ما أكثر ما يقولها ولا يحلى بطائل وقد حضر الرجل السوق في غد وقد

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) بفتح الخاء وتشديد الباء. والارت بفتح الهمزة والراء وتشديد التاء. ↩
  2. (2) مناقب آل أبى طالب 1 : 103 و 104. ↩
  3. (3) ناديته خ ل. وهو الموجود في المصدر. ↩
  4. (4) فينطق خ ل. ↩
  5. (5) التفسير المنسوب إلى الامام العسكرى عليه السلام 253. ↩
  6. (6) وبدلا من الولدان والجوارى خ ل. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.