( باب 4 )* ( معجزاته صلى الله عليه وآله في اطاعة الارضيات من والنباتات له وتكلمها معه )
وفي خبر : بالاولى اليمن ، وبالثانية الشام والمغرب ، وبالثالثة المشرق ، فنزل : « ليظهره على الدين كله » الآية
جابر بن عبدالله اشتد علينا في حفر الخندق كدية ، فشكوا [1] إلى النبي صلى الله عليه وآلهفدعا بإناء من ماء فتفل فيه ، ثم دعا بما شاء الله أن يدعو ، ثم نضح الماء على تلك الكديةفعادت كالكندر.
وروي أن عكاشة انقطع سيفه يوم بدر ، فناوله رسول الله (ص) خشبة وقال : قاتلبها الكفار ، فصارت سيفا قاطعا يقاتل به حتى قتل به طليحة في الردة.
وأعطى عبدالله بن جحش يوم أحد عسيبا [2] من نخل فرجع في يده سيفا.
وروي في ذي الفقار مثله رواية.
وأعطى صلى الله عليه وآله يوم احد لابي دجانة سعفة نخل فصارت سيفا فأنشأ أبو دجانة :
غيره [3] :
وروي أنه صلى الله عليه وآله قال : أعطني ياعلي كفا من الحصى فرماها وهو يقول : « جاءالحق وزهق الباطل » قال الكلبي : فجعل الصنم ينكب لوجهه إذا قال ذلك ، وأهلمكة يقولون : ما رأينا رجلا أسحر من محمد.
أبوهريرة : إن رجلا أهدى إليه قوسا عليه تمثال عقاب ، فوضع يده عليهفأذهبه الله.