مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 17 · ص 381 / 424
22px
عدد الكلمات: 233 · ~2 دقائق القراءة
👁 13 📑 0
بحار الأنوار ج17 ص381

( باب 4 )* ( معجزاته صلى الله عليه وآله في اطاعة الارضيات من والنباتات له وتكلمها معه )

يارسول الله هذه مثلة [1] ، فجعله رسول الله في سوطه ، واهتدى به [ أبوهريرةوروي ] أبوهريرة أن الطفيل بن عمرو نهته قريش عن قرب النبي صلى الله عليه وآله فدخلالمسجد فحشا [2] اذنيه بكرسف لكيلا يسمع صوته فكان يسمع فأسلم ، وقال :

ثم قال يارسول الله إني امرؤ مطاع في قومي ، فادع الله أن يجعل لي آية تكونلي عونا على ما أدعوهم إلى الاسلام ، فقال صلى الله عليه وآله : اللهم اجعل له آية ، فانصرف إلىقومه إذرأى نورا في طرف سوطه كالقنديل فأنشأ قصيدة منها :

أبوعبدالله الحافظ قال : خط النبي صلى الله عليه وآله عام الاحزاب أربعين ذراعا بين كلعشرة ، فكان سلمان وحذيفة يقطعون نصيبهم فبلغوا كديا عجزوا عنه ، فذكر سلمانللنبي (ص) ذلك فهبط (ص) وأخذ معوله وضرب ثلاث ضربات في كل ضربة لمعة وهويكبر ، ويكبر الناس معه ، فقال : يا أصحابي هذا ما يبلغ الله شريعتي الافق.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في امتاع الاسماع : « فقال يارسول الله أخشى أن يقولوا : هذه مثلة » وفى السيرة واسدالغابة بعد ما ذكرا أنه وقع ذلك النور بين عينيه حين خرج إلى قومه بين الطريق قالا : فقال : اللهم في غير وجهى انى أخشى أن يظنوا انها مثلة وقعت في وجهى لفراقى دينهم. ↩
  2. (2) في المصدر : محشوا اذنيه. ↩
  3. (3) الهيوب : الخائف. ↩
  4. (4) أى جلاله وعظمته. ↩
  5. (5) في المصدر : بأن سبيله للفضل يهدى. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.