( باب 4 )* ( معجزاته صلى الله عليه وآله في اطاعة الارضيات من والنباتات له وتكلمها معه )
يارسول الله هذه مثلة [1] ، فجعله رسول الله في سوطه ، واهتدى به [ أبوهريرةوروي ] أبوهريرة أن الطفيل بن عمرو نهته قريش عن قرب النبي صلى الله عليه وآله فدخلالمسجد فحشا [2] اذنيه بكرسف لكيلا يسمع صوته فكان يسمع فأسلم ، وقال :
ثم قال يارسول الله إني امرؤ مطاع في قومي ، فادع الله أن يجعل لي آية تكونلي عونا على ما أدعوهم إلى الاسلام ، فقال صلى الله عليه وآله : اللهم اجعل له آية ، فانصرف إلىقومه إذرأى نورا في طرف سوطه كالقنديل فأنشأ قصيدة منها :
أبوعبدالله الحافظ قال : خط النبي صلى الله عليه وآله عام الاحزاب أربعين ذراعا بين كلعشرة ، فكان سلمان وحذيفة يقطعون نصيبهم فبلغوا كديا عجزوا عنه ، فذكر سلمانللنبي (ص) ذلك فهبط (ص) وأخذ معوله وضرب ثلاث ضربات في كل ضربة لمعة وهويكبر ، ويكبر الناس معه ، فقال : يا أصحابي هذا ما يبلغ الله شريعتي الافق.
📋 الهامش والتحقيق
- (1) في امتاع الاسماع : « فقال يارسول الله أخشى أن يقولوا : هذه مثلة » وفى السيرة واسدالغابة بعد ما ذكرا أنه وقع ذلك النور بين عينيه حين خرج إلى قومه بين الطريق قالا : فقال : اللهم في غير وجهى انى أخشى أن يظنوا انها مثلة وقعت في وجهى لفراقى دينهم. ↩
- (2) في المصدر : محشوا اذنيه. ↩
- (3) الهيوب : الخائف. ↩
- (4) أى جلاله وعظمته. ↩
- (5) في المصدر : بأن سبيله للفضل يهدى. ↩