( باب 4 )* ( معجزاته صلى الله عليه وآله في اطاعة الارضيات من والنباتات له وتكلمها معه )
محمد رسول الله وعليك السلام ، فاضطربت قوائم القوم ، وارتعدت ركبهم [1] ، ووقع السلاحمن أيديهم ، وأقبلوا إلي مسرعين ، فأصلحت بينهم وانصرفت [2].
24 ـ ير : أحمد بن موسى ، عن محمد بن أحمد مولى حريز بن زيات ، عن محمد بن عميرالجرجاني ، عن رجل من أصحاب بشير [3] المريسي ، عن أبي يوسف ، عن أبي حنيفة ، عن عبدالرحمن ، عن عيسى [4] ، عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله [5].
ير : أحمد بن موسى ، عن أحمد بن محمد المعروف بغزال ، عن محمد بن عمر الجرجانييرفعه إلى عبدالرحمن بن أحمد السلماني عنه صلوات الله عليه مثله [6].
يج : مرسلا مثله.
بيان : انتكب قوسه وتنكب : ألقاه على منكبه.
25 ـ فس : لما أتى رسول الله (ص) حصن بني قريظة كان حول الحصن نخل كثيرفأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وآله فتباعد عنه وتفرق في المفازة [7].
26 ـ ما ، ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن علي بن محمد بن علي الحسيني ، عنجعفر بن محمد بن عيسى ، عن عبيدالله بن علي ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام عن النبي (ص)قال : إني لاعرف حجرا كان يسلم علي بمكة قبل أن ابعث ، إني لاعرفه الآن [8].
يج : مرسلا مثله.
27 ـ ما : الفحام ، عن عمه عمر بن يحيى ، عن محمد بن سليمان بن عاصم ، عن أحمد بن
- (1) في نسخة من المصدر : فارتعدت فرائصهم وركبهم. ↩
- (2) الامالى : 134 و 135. ↩
- (3) هكذا في الكتاب ومصدره ، وتقدم في الحديث السابق بشر وهو الصحيح والرجل هوأبوعبدالرحمن بشر بن غياث المريسى الفقيه الحنفى المتكلم ، المتوفى سنة 218 ، أخذ الفقه منأبى يوسف ، واشتغل بالكلام وكان مرجئيا ، وحكى عنه أقوال شنيعة ، تنسب اليه الفرقة المريسية.(4) في المصدر : عبدالرحمن عن امير المؤمنين عليه السلام. ↩
- (5) بصائر الدرجات : 148. ↩
- (6) بصائر الدرجات : 147. ↩
- (7) تفسير القمى : 528. ↩
- (8) أمالى ابن الشيخ : 217 و 218. ↩