مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 17 · ص 370 / 424
22px
عدد الكلمات: 396 · ~3 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج17 ص370

( باب 4 )* ( معجزاته صلى الله عليه وآله في اطاعة الارضيات من والنباتات له وتكلمها معه )

عن عمرو بن يونس ، عن عكرمة بن عمار ، عن إسحاق بن عبدالله ، عن أنس قال : كانرسول الله (ص) يقوم فيسند ظهره إلى جذع منصوب في المسجد يوم الجمعة فيخطب بالناسفجاءه رومي فقال : يارسول الله أصنع لك شيئا تقعد عليه؟ فصنع له منبرا له درجتانويقعد على الثالثة ، فلما صعد رسول الله صلى الله عليه وآله خار الجذع كخوار الثور ، فنزل إليهرسول الله (ص) فسكت [1] ، فقال : والذي نفسي بيده لو لم ألتزمه لما زال كذا إلى يومالقيامة ثم أمر بها فاقتلعت [2] فدفنت تحت منبره [3].

20 ـ قب : لما سار النبي صلى الله عليه وآله إلى قتال المقفع بن الهميسع البنهاني [4] كان فيطريق المسلمين جبل عظيم هائل تتعب فيه المطايا ، وتقف فيه الخيل ، فلما وصل المسلمونشكوا أمره إلى رسول الله (ص) ، وما يلقون فيه من التعب والنصب ، فدعا النبي (ص)بدعوات فساخ الجبل في الارض وتقطع قطعا [5].

21 ـ لى : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن خلف بن حماد ، عن أبي الحسنالعبدي ، عن الاعمش ، عن عباية بن ربعى ، عن عبدالله بن عباس ، عن أبيه قال : قال أبوطالبلرسول الله (ص) يا ابن أخ ، الله أرسلك؟ قال : نعم ، قال ، فأرني آية : قال : ادع لي تلكالشجرة ، فدعاها فأقبلت حتى سجدت بين يديه ، ثم انصرفت ، فقال أبوطالب أشهد أنكصادق ، ياعلي صل جناح ابن عمك [6].

22 ـ ج : بالاسناد إلى أبي محمد العسكري ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال :

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في اثبات الهداة : فلما صعد رسول الله صلى الله عليه وآله حن الجذع اليه فالتزمه فسكت اهأقول : لعلهما لا يخلوان عن سقط ، ولعل الصحيح : فنزل إليه رسول الله (ص) فالتزمهفسكت. وفى اثبات الهداة : لو لم ألتزمه ما زال يحن إلى يوم القيامة. ↩
  2. (2) ذلك ينافى ما تقدم من أنه كان باقيا إلى أن هدم بنو امية المسجد فقطعوه. ↩
  3. (3) قصص الانبياء : مخطوط ، والحديث موجود في اثبات الهداة 2 : 131. ↩
  4. (4) هكذا في الكتاب ومصدره ، ولعله مصحف النبهانى بتقديم النون على الباء. نسبة إلىنبهان واسمه سودان بن عمرو بن الغوث من طيئ او مصحف البنهائى نسبة إلى بنها بلدة على ستةفراسخ من فسطاط مصر. ↩
  5. (5) مناقب آل أبى طالب 1 : 69. ↩
  6. (6) الامالى : 365 ( م 89 ). ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.