( باب 4 )* ( معجزاته صلى الله عليه وآله في اطاعة الارضيات من والنباتات له وتكلمها معه )
عن عمرو بن يونس ، عن عكرمة بن عمار ، عن إسحاق بن عبدالله ، عن أنس قال : كانرسول الله (ص) يقوم فيسند ظهره إلى جذع منصوب في المسجد يوم الجمعة فيخطب بالناسفجاءه رومي فقال : يارسول الله أصنع لك شيئا تقعد عليه؟ فصنع له منبرا له درجتانويقعد على الثالثة ، فلما صعد رسول الله صلى الله عليه وآله خار الجذع كخوار الثور ، فنزل إليهرسول الله (ص) فسكت [1] ، فقال : والذي نفسي بيده لو لم ألتزمه لما زال كذا إلى يومالقيامة ثم أمر بها فاقتلعت [2] فدفنت تحت منبره [3].
20 ـ قب : لما سار النبي صلى الله عليه وآله إلى قتال المقفع بن الهميسع البنهاني [4] كان فيطريق المسلمين جبل عظيم هائل تتعب فيه المطايا ، وتقف فيه الخيل ، فلما وصل المسلمونشكوا أمره إلى رسول الله (ص) ، وما يلقون فيه من التعب والنصب ، فدعا النبي (ص)بدعوات فساخ الجبل في الارض وتقطع قطعا [5].
21 ـ لى : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن خلف بن حماد ، عن أبي الحسنالعبدي ، عن الاعمش ، عن عباية بن ربعى ، عن عبدالله بن عباس ، عن أبيه قال : قال أبوطالبلرسول الله (ص) يا ابن أخ ، الله أرسلك؟ قال : نعم ، قال ، فأرني آية : قال : ادع لي تلكالشجرة ، فدعاها فأقبلت حتى سجدت بين يديه ، ثم انصرفت ، فقال أبوطالب أشهد أنكصادق ، ياعلي صل جناح ابن عمك [6].
22 ـ ج : بالاسناد إلى أبي محمد العسكري ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال :
- (1) في اثبات الهداة : فلما صعد رسول الله صلى الله عليه وآله حن الجذع اليه فالتزمه فسكت اهأقول : لعلهما لا يخلوان عن سقط ، ولعل الصحيح : فنزل إليه رسول الله (ص) فالتزمهفسكت. وفى اثبات الهداة : لو لم ألتزمه ما زال يحن إلى يوم القيامة. ↩
- (2) ذلك ينافى ما تقدم من أنه كان باقيا إلى أن هدم بنو امية المسجد فقطعوه. ↩
- (3) قصص الانبياء : مخطوط ، والحديث موجود في اثبات الهداة 2 : 131. ↩
- (4) هكذا في الكتاب ومصدره ، ولعله مصحف النبهانى بتقديم النون على الباء. نسبة إلىنبهان واسمه سودان بن عمرو بن الغوث من طيئ او مصحف البنهائى نسبة إلى بنها بلدة على ستةفراسخ من فسطاط مصر. ↩
- (5) مناقب آل أبى طالب 1 : 69. ↩
- (6) الامالى : 365 ( م 89 ). ↩